خير ؟ قال نعم : قلت : فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم . قلت : كيف يكون ؟ قال :
يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم
قلوب الشياطين في جثمان أنس . قلت : كيف أصنع يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟
قال : تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع .
صحيح مسلم 2 ص 119 ، سنن البيهقي 8 : 157 .
2 - عن عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خيار
أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم يصلون عليكم ، وشرار أئمتكم
الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم ، قال : قلنا : يا رسول الله ! أفلا
ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا ومن ولي عليه وال فرآه يأتي
شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا تنزعن يدا من طاعة .
صحيح مسلم 2 ص 122 ، سنن البيهقي 8 : 159 .
3 - سأل سلمة بن يزيد الجعفي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن قامت
علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا ؟ قال : فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم سأله فقال : إسمعوا وأطعيوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم .
صحيح مسلم 2 ص 119 سنن البيهقي 8 : 158 .
4 - عن المقدام : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أطيعوا أمراءكم ما كان ، فإن
أمروكم بما حدثتكم به ؟ فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتكم ، وإن أمروكم
بشئ مما لم آمركم به فهو عليهم وأنتم منه برءاء ، ذلك بأنكم إذا لقيتم الله
قلتم : ربنا لا ظلم . فيقول : لا ظلم . فيقولون : ربنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم
بإذنك . واستخلفت علينا خلفاء ( 1 ) فأطعناهم بإذنك . وأمرت علينا أمراء
فأطعناهم . قال : فيقول : صدقتم هو عليهم وأنتم منه برءاء . سنن البيهقي 8 ص 159 .
5 - عن سويد بن غفلة قال : قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أبا أمية
لعلك أن تخلف بعدي ، فأطع الإمام وإن كان عبدا حبشيا ، إن ضربك فاصبر ، وإن
هامش
( 1 ) هذا افتراء على الله ، إن الله قط لم يستخلف ولم يأمر على الأمة أولئك الخلفاء والأمراء
وإنما هم خيرة أمتهم ، والشكر والعتب " عليها مهما صلحوا أو جاروا .