16 - طاوس اليماني ، عدة ابن حزم ممن ثبت على إباحتها .
17 - عطاء أبو محمد المدني عدة ابن حزم ممن ثبت على إباحتها .
18 - السدي ، كما في تفسيره ، وتأتي قراءته .
19 - مجاهد ، سيأتي قوله في آية المتعة ولم يعز إليه القول بالنسخ .
20 - زفر بن أوس المدني ، كما في البحر الرائق لابن نجيم 3 ص 115 .
قال ابن حزم في " المحلى " بعد عد جملة ممن ثبت على إباحة المتعة من الصحابة :
ورواه جابر عن جميع الصحابة مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إلى قرب آخر
خلافة عمر . ثم قال : ومن التابعين طاوس وسعيد بن جبير وعطاء وساير فقهاء مكة .
وقال أبو عمر صاحب " الاستيعاب " : أصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمن
كملهم يرون المتعة حلالا على مذهب ابن عباس وحرمها سائر الناس ( 1 ) .
وقال القرطبي في تفسيره ص 132 : أهل مكة كانوا يستعملونها كثيرا .
وقال الرازي في تفسيره 3 ص 200 في آية المتعة : اختلفوا في أنها هل نسخت أم لا ؟
فذهب السواد الأعظم من الأمة إلى أنها صارت منسوخة . وقال السواد منهم إنها بقيت
مباحة كما كانت .
وقال أبو حيان في تفسيره بعد نقل حديث إباحتها : وعلى هذا جماعة من أهل
البيت والتابعين .
وقد ذهب إلى إباحة المتعة مثل ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز المكي
المتوفى 150 ، قال الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة . وقال الذهبي تزوج
نحوا من تسعين امرأة نكاح المتعة ( 2 )
وقال السرخسي في المبسوط : تفسير المتعة أن يقول لامرأة : أتمتع بك كذا
من المدة بكذا من ا لمال . وهذا باطل عندنا جائز عند ملك بن أنس وهو الظاهر من
قول ابن عباس .
وقال فخر الدين أبو محمد عثمان بن علي الزيلعي في تبيان الحقايق شرح كنز الدقائق :
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 5 ص 133 ، فتح الباري 9 ص 142 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 6 ص 406 ، ميزان الاعتدال 2 ص 151 .