تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
ويكد الجواد السمح ، وحال عبد مولانا أدام الله تأييده في الحنطة مختلفة ، وجرذان داره عنها منصرفة ، فإن رأى أن يخلط عبده بمن أخصب رحله ، ولم يشد رحله ؟ فعل إن شاء الله تعالى ، فوقع الصاحب فيه : أحسنت أبا حفص قولا ، وسنحسن فعلا ، فبشر جرذان دارك بالخصب : وأمنها من الجدب ، فالحنطة تأتيك في الأسبوع ، ولست عن غيرها من النفقة بممنوع إن شاء الله تعالى . 7 - عن أبي الحسن العلوي الهمداني الشهير بالوصي إنه قال : لما توجهت تلقاء الري في سفارتي إليها من جهة السلطان فكرت في كلام ألقى به الصاحب ، فلم يحضرني ما أرضاه ، حين استقبلني في العسكر ، وأفضى عناني إلى عنانه جرى على لساني : ( ما هذا بشر إن هذا إلا ملك كريم ) . فقال : إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندوني ، ثم قال : مرحبا بالرسول ابن الرسول ، الوصي ابن الوصي . 8 - مرض الصاحب في الأهواز بإسهال فكان إذا قام عن الطست ترك إلى جانبه عشرة دنانير ، حتى لا يتبرم به الخدم ، فكانوا يودون دوام علته ، ولما عوفي تصدق بنحو من خمسين ألف دينار . 9 - في ( اليتيمة ) عن أبي نصر ابن المرزبان إنه قال : كان الصاحب إذا شرب ماء بثلج أنشد على أثره : قعقعة الثلج بماء عذب * تستخرج الحمد من أقصى القلب ثم يقول : اللهم جدد اللعن على يزيد . 10 - في ( معجم الأدباء ) كان ابن الحضيري يحضر مجلس الصاحب بالليالي فغلبته عينه ليلة فنام وخرجت منه ريح لها صوت ، فخجل وانقطع عن المجلس ، فقال الصاحب : أبلغوه عني : يا بن الحضيري لا تذهب على خجل * لحادث كان مثل الناي والعود فإنها الريح لا تسطيع تحبسها * إذ لست أنت سليمان بن داود