تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة مقدمة 7

مساهمون:

صمقدمة ٧
( ز ) كلمة للبحاثة الكبير والكاتب القدير الأستاذ المحامي توفيق الفكيكي البغدادي حول كتاب [ الغدير ] نشرتها مجلة الغري الغراء النجفية في عددها 17 من سنتها الثامنة ص 415 ونحن نذكرها مشفوعة بالشكر والتقدير للكاتب والناشر . في أواخر الصيف المنصرم وردتني هدية ثمينة غالية من فضيلة العلامة الجليل والمحقق الفاضل الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي وهي الجزء الأول والثاني من كتابه النفيس القيم [ الغدير ] وكانت علة التأخير والتقصير عن إبداء رأيي في هذا الكتاب الفريد والإشادة بذكره في حينه هي استبداد المجلد في مطالعتهما واحتكاره والاستفادة من ثمراتهما الشهية ، وبعد أن ارتوى المجلد عفى الله عنه من منهل الغدير العذب قدمه لي ، ولكن شواغل الحياة ومتاعب المحاماة كل ذلك من الدواعي والأسباب أرغمتني إرغاما على أن أسرف في التقصير عن إنصاف كتاب [ الغدير ] النادر الطريف ، إلا أن طمعي الكثير بحلم فضيلة المؤلف حفظه الله خير ضمان لعفوه الكريم وقد قيل : - والعذر عند كرام الناس مقبول - وقبل أن أسجل كلمتي في تقدير قيمة الكتاب العلمية ، أتقدم بجزيل الشكر لفضيلة البحاثة النحرير مولف الكتاب على هديته وتحفته العجيبة ، وعندي أن إهداء تحف العقول النيرة ، وغرر القرائح المشرقة ، وعرائس الأفكار الزاهرة ، هي أثمن وأغلى من زف العرائس الأبكار ، بل وأفضل من تقديم الجواهر والأعلاق من كرائم الأحجاز . وبعد : فقد تصفحت الجزئين من كتاب " الغدير " ووقفت على ما دونه المؤلف ما من الموضوعات والمضامين ، ثم فحصت ما جاء فيهما من البحوث الجليلة العلمية العميقة ، والتدقيقات التاريخية المضنية ، ومناقشة الأحاديث