تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
يا رب صير حياتي في محبتهم * ومحشري معهم آمين آمينا وذكر ابن شهرآشوب من هذه القصيدة بعد البيت الثاني من أولها : أنت الإمام ومنظور الأنام فمن * يرد ما قلته يقمع براهينا هل مثل فعلك في ليل الفراش وقد * فديت بالروح ختام النبيينا ؟ هل مثل فاطمة الزهراء سيدة * زوجتها يا جمال الفاطميينا ؟ هل مثل برك في حال الركوع وما * بر كبرك برا للمزكينا ؟ هل مثل فعلك عند النعل تخصفها * لو لم يكن جاحدوا التفضيل لاهينا ؟ هل مثل نجليك في مجد وفي كرم * إذ كونا من سلال المجد تكوينا ؟ وله في مناقب الخطيب الخوارزمي ص 105 ، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 243 ، وتذكرة خواص الأمة ص 31 ، ومناقب ابن شهرآشوب ، وغيرها قصيدة ولوقوع الاختلاف فيها نجمع بين رواياتها ونشير إلى ما روته رجال العامة ب‍ ( ع ) : بلغت نفسي مناها * بالموالي آل طه برسول الله من * حاز المعالي وحواها وببنت المصطفى من * أشبهت فضلا أباها ع من كمولاي علي * والوغى تحمي لظاها ؟ ( من يصيد الصيد فيها * بالظبى حتى انتظاها ؟ يوم أمضاها عليهم * ثم أمضاها عليهم فارتضاها ( من له في كل يوم * وقعات لا تضاهي ؟ ( كم وكم حرب ضروس * سد بالمرهف فاها ؟ ( اذكروا أفعال بدر * لست أبغي ما سواها ( اذكروا غزوة أحد * إنه شمس ضحاها ( اذكروا حرب حنين * إنه بدر دجاها ( اذكروا الأحزاب قدما " * إنه ليث شراها ( اذكروا مهجة عمرو * كيف أفناها شجاها ؟ ( اذكروا أمر براءة * واخبروني من تلاها ؟
الغدير — صفحة 57 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)