تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
وذكر له في الكتاب : ناصب قال لي : معاوية خالك * خير الأعمام والأخوال فهو خال للمؤمنين جميعا * قلت : خال لكن من الخير خالي وذكر له فقيه الحرمين الكنجي الشافعي المتوفى سنة 658 في ( كفاية الطالب ) ص 81 ، والخوارزمي في ( المناقب ) ص 69 . يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا كلما جددت مدحي فيكم * قال ذو النصب : نسيت السلفا ( 1 ) من كمولاي علي زاهد * طلق الدنيا ثلاثا ووفى ؟ ! من دعي للطير أن يأكله ؟ * ولنا في بعض هذا مكتفى من وصي المصطفى عندكم ؟ * ووصي المصطفى من يصطفى وذكر الفقيه الكنجي في الكتاب ص 192 ، وسبط ابن الجوزي في ( تذكرة خواص الأمة ) ص 88 ، والخوارزمي في ( المناقب ) ص 61 . حب النبي وأهل البيت معتمدي ( 2 ) إن الخطوب أساءت رأيها فينا أيا ابن عم رسول الله أفضل من * ساس الأنام وساد الهاشميينا يا ندرة الدين يا فرد الزمان أصخ * لمدح مولى يرى تفضيلكم دينا هل مثل سيفك في الاسلام لو عرفوا ؟ * وهذه الخصلة الغراء تكفينا هل مثل علمك إذ زالوا وإذ وهنوا * وقد هديت كما أصبحت تهدينا ؟ هل مثل جمعك للقرآن نعرفه * لفظا ومعنى وتأويلا وتبيينا ؟ هل مثل حالك عند الطير تحضره * بدعوة نلتها دون المصلينا ؟ هل مثل بذلك للعاني الأسير وللطفل * الصغير وقد أعطيت مسكينا ؟ هل مثل صبرك إذ خانوا وإذ ختروا * حتى جرى ما جرى في يوم صفينا ؟ هل مثل فتواك إذ قالوا مجاهرة * لولا علي هلكنا في فتاوينا ؟ يا رب سهل زياراتي مشاهدهم * فإن روحي تهوى ذلك الطينا
هامش
( 1 ) تسب السلفا . الخوارزمي ( 2 ) هذه الأبيات المحكية عن الكتب الثلاث لم توجد في ( أعيان الشيعة ) سوى ثلاثة منها .