تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
رؤساء المحدثين والمتكلمين . وأطراه شيخنا الحر العاملي في ( أمل الآمل ) بأنه محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم . كما أن الثعالبي في ( فقه اللغة ) جعله أحد أئمتها الذين اعتمد عليهم في كتابه أمثال الليث . والخليل . وسيبويه . وخلف الأحمر . وثعلب الاحمثي . وابن الكلبي . وابن دريد . وعده الأنباري أيضا من علماء اللغة فأفرد له ترجمته في كتابه : طبقات الأدباء النحاة ، وكذلك السيوطي في ( بغية الوعاة ) في طبقات اللغويين والنحاة ، ورآه العلامة المجلسي في مقدمة البحار علما في اللغة والعروض والعربية من الإمامية . م - وقال ابن الجوزي في ( المنتظم ) 7 ص 180 : كان يخالط العلماء والأدباء ويقول لهم : نحن بالنهار سلطان وبالليل إخوان ، وسمع الحديث وأملى ، وروى أبو الحسن علي بن محمد الطبري المعروف بكيا قال : سمعت أبا الفضل زيد بن صالح الحنفي يقول : لما عزم الصاحب إسماعيل بن عباد على الاملاء وكان حينئذ في الوزارة خرج يوما متطلسا متحنكا بزي أهل العلم فقال : قد علمتم قدمي في العلم فأقروا له بذلك . فقال : وأنا متلبس بهذا الأمر وجميع ما أنفقته من صغري إلى وقتي هذا من مال أبي وجدي ، ومع هذا فلا أخلو من تبعات ، أشهد الله وأشهدكم أني تائب إلى الله من كل ذنب أذنبته . واتخذ لنفسه بيتا وسماه بيت التوبة ، ولبث أسبوعا على ذلك ، ثم أخذ خطوط الفقهاء بصحة توبته ، ثم خرج فقعد للإملاء وحضر الخلق الكثير وكان المستملي الواحد ينضاف إليه ستة كل يبلغ صاحبه ، فكتب الناس حتى القاضي عبد الجبار ، وكان الصاحب ينفذ كل سنة إلى بغداد خمسة آلاف دينار تفرق في الفقهاء وأهل الأدب وكان لا تأخذه في الله لومة لائم ] . وإخباتا إلى علمه وأدبه ألف له غير واحد من الأعلام الأفذاذ تآليف قيمة منهم . 1 - شيخنا الصدوق أبو جعفر القمي ألف له كتابه [ عيون أخبار الرضا ] م 2 - الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي كتابه [ نفي التشبيه ] كذا في لسان الميزان 2 ص 306 نقلا عن فهرست النجاشي ، ويظهر من النجاشي ص . 5 إنه غيره ولم يسمه . 3 - الشيخ الحسن بن محمد القمي ألف له كتابه [ تاريخ قم ]