2 - الشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني المولود 1103
والمتوفى 1181 .
3 - السيد أبو القاسم أحمد بن محمد الحسني الحسيني الأصبهاني ، له كتاب
[ رسالة الارشاد في أحوال الصاحب بن عباد ] ألفها سنة 1259 .
4 - الأستاذ خليل مردم بك له كتاب في المترجم طبع في مطبعة الترقي 252
صحيفة بدمشق وهو الجزء الرابع من أئمة الأدب الأربعة في أربعة أجزاء .
وبعد هذه الشهرة الطائلة فليس علينا إلا سرد ترجمة بسيطة هي جماع ما في
هذه الكتب .
ولد الصاحب في إحدى كور فارس بإصطخر أو بطالقان في 16 ذي القعدة
سنة 326 ، وأخذ العلم والأدب عن والده وأبي الفضل ابن العميد . وأبي الحسين
أحمد بن فارس اللغوي ، وأبي الفضل العباس بن محمد النحوي الملقب بعرام ، وأبي
سعيد السيرافي وأبي بكر بن مقسم ، والقاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة ،
وعبد الله بن جعفر بن فارس ويروي عن الأخيرين .
قال السمعاني : إنه سمع الأحاديث من الأصبهانيين والبغداديين والرازيين
وحدث ، وكان يحث على طلب الحديث وكتابته ، وروى عن ابن مردويه أنه
سمع الصاحب يقول : من لم يكتب الحديث لم يجد حلاوة الاسلام .
وكان يملي الحديث على خلق كثير فكان المستملي الواحد ينضاف إليه الستة
كل يبلغ صاحبه ، فكتب عنه الناس الكثير الطيب منهم : القاضي عبد الجبار . والشيخ
عبد القاهر الجرجاني . وأبو بكر بن المقري . والقاضي أبو الطيب الطبري . وأبو بكر
بن علي الذكواني . وأبو الفضل محمد بن محمد بن إبراهيم النسوي الشافعي .
ثم شاع نبوغه في العلوم وتضلعه في فنون الأدب ، واعترف به الشاهد والغائب
حتى عده شيخنا بهاء الملة والدين في رسالة غسل الرجلين ومسحهما من علماء
الشيعة في عداد ثقة الاسلام الكليني . والصدوق . والشيخ المفيد . والشيخ الطوسي
والشيخ الشهيد ونظرائهم . ووصفه العلامة المجلسي الأول في حواشي نقد الرجال
بكونه من أفقه فقهاء أصحابنا المتقدمين والمتأخرين ، وعده في مقام آخر : من
الغدير — صفحة 43
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤٣