تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
2 - الشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني المولود 1103 والمتوفى 1181 . 3 - السيد أبو القاسم أحمد بن محمد الحسني الحسيني الأصبهاني ، له كتاب [ رسالة الارشاد في أحوال الصاحب بن عباد ] ألفها سنة 1259 . 4 - الأستاذ خليل مردم بك له كتاب في المترجم طبع في مطبعة الترقي 252 صحيفة بدمشق وهو الجزء الرابع من أئمة الأدب الأربعة في أربعة أجزاء . وبعد هذه الشهرة الطائلة فليس علينا إلا سرد ترجمة بسيطة هي جماع ما في هذه الكتب . ولد الصاحب في إحدى كور فارس بإصطخر أو بطالقان في 16 ذي القعدة سنة 326 ، وأخذ العلم والأدب عن والده وأبي الفضل ابن العميد . وأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي ، وأبي الفضل العباس بن محمد النحوي الملقب بعرام ، وأبي سعيد السيرافي وأبي بكر بن مقسم ، والقاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن شجرة ، وعبد الله بن جعفر بن فارس ويروي عن الأخيرين . قال السمعاني : إنه سمع الأحاديث من الأصبهانيين والبغداديين والرازيين وحدث ، وكان يحث على طلب الحديث وكتابته ، وروى عن ابن مردويه أنه سمع الصاحب يقول : من لم يكتب الحديث لم يجد حلاوة الاسلام . وكان يملي الحديث على خلق كثير فكان المستملي الواحد ينضاف إليه الستة كل يبلغ صاحبه ، فكتب عنه الناس الكثير الطيب منهم : القاضي عبد الجبار . والشيخ عبد القاهر الجرجاني . وأبو بكر بن المقري . والقاضي أبو الطيب الطبري . وأبو بكر بن علي الذكواني . وأبو الفضل محمد بن محمد بن إبراهيم النسوي الشافعي . ثم شاع نبوغه في العلوم وتضلعه في فنون الأدب ، واعترف به الشاهد والغائب حتى عده شيخنا بهاء الملة والدين في رسالة غسل الرجلين ومسحهما من علماء الشيعة في عداد ثقة الاسلام الكليني . والصدوق . والشيخ المفيد . والشيخ الطوسي والشيخ الشهيد ونظرائهم . ووصفه العلامة المجلسي الأول في حواشي نقد الرجال بكونه من أفقه فقهاء أصحابنا المتقدمين والمتأخرين ، وعده في مقام آخر : من