تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الربع دثور متناه قفار * والربع محيل بعد الأوانس بطال عفته دبور وشمال وجنوب * مع مر ملث مرخي العزالي محلال يا صاح قفا باللوى فسائل رسما * قد خال لعل الرسوم تنبي عن حال ما شف فؤادي إلا لغيب غراب * بالبين ينادي قد طار يضرب بالغال مذ طار شجا بالفراق قلبا حزينا * بالبين وأقصى بالبعد صاحبة الخال تمشي تتهادى وقد ثناها دل * من فرط حياها تخفي رنين الخلخال وترجمه الصفدي في ( نكت الهميان ) وابن شاكر في ( فوات الوفيات ) 1 ص 169 وقالا : له شعر وأكثره مديح في أهل البيت ، ثم ذكرا عبارة العماد الأولى ، وتوجد ترجمته في ( لسان الميزان ) 3 ص 23 و ( مجالس المؤمنين ) ص 469 ومن شعره المذهبي قوله يمدح به أمير المؤمنين عليه السلام : فإن يكن آدم من قبل الورى * نبي وفي جنة عدن داره ؟ ! فإن مولاي عليا ذا العلى * من قبله ساطعة أنواره تاب علي آدم من ذنوبه * بخمسة وهو بهم أجاره وإن يكن نوح بني سفينة * تنجيه من سيل طمى تياره ؟ ! فإن مولاي عليا ذا العلى * سفينة تنجو بها أنصاره وإن يكن ذو النون ناجى حوته * في اليم لما كضه حصاره ؟ ! ففي جلندي ( 1 ) للإمام عبرة * يعرفها من دله اختياره ردت له الشمس بأرض بابل * والليل قد تجللت أستاره وإن يكن موسى دعى مجتهدا * عشرا إلى أن شقه انتظاره ؟ ! وسار بعد ضره بأهله * حتى علت بالواديين ناره فإن مولاي عليا ذا العلى * زوجه واختار من يختاره وإن يكن عيسى له فضيلة * تدهش من أدهشه انبهاره ؟ ! من حملته أمه ما سجدت * للات بل شغلها استغفاره ؟ ! البيت الأخير فيه إشارة إلى ما رواه الحلبي في السيرة الحلبية 1 ص 285 ،
هامش
( 1 ) قصة الجلندي مذكورة في مناقب ابن شهرآشوب ج 1 ص 455 ط إيران