تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يسقيه من حوض النبي محمد * كأسا بها يشفي غليل أوامه بيدي أمير المؤمنين وحسب من * يسقى به كأسا بكف إمامه ذاك الذي لولاه ما اتضحت لنا * سبل الهدى في غوره وشامه عبد الإله وغيره من جهله * ما زال معتكفا على أصنامه ما آصف يوما وشمعون الصفا * مع يوشع في العلم مثل غلامه وله في رد بيتي يوسف الواسطي في الغمز على أمير المؤمنين عليه السلام وتخلفه عن البيعة قوله : ألا قل لمن قال في كفره * وربي على قوله شاهد : [ إذا اجتمع الناس في واحد * وخالفهم في الرضا واحد ] [ فقد دل إجماعهم كلهم * على أنه عقله فاسد ] : كذبت وقولك غير الصحيح * وزعمك ينقده الناقد فقد أجمعت قوم موسى جميعا * على العجل يا رجس يا مارد وداموا عكوفا على عجلهم * وهارون منفرد فارد فكان الكثير هم المخطئون * وكان المصيب هو الواحد وله من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام : خصه الله بالعلوم فأضحى * وهو ينبئ بسر كل ضمير حافظ العلم عن أخيه عن الله * خبيرا عن اللطيف الخبير * ( لفت نظر ) * ذكر سيدنا الأمين في ( أعيان الشيعة ) ج 6 ص 407 ترجمة تحت عنوان [ أبي سعيد النيلي ] وأخذ ما في ( مجالس المؤمنين ) من ترجمة المترجم له وجعله ترجمة لما عنونه ، وأردفها بتحقيق في اسمه يقضى منه العجب ، استخرجه من شعر المترجم له المذكور ( دع يا سعيد هواك واستمسك بمن ) فقال : قوله : دع باسعيد ( با ) بالباء الموحدة مخفف أبا وحذف منه حرف الندا أي يا أبا . وقال ج 14 ص 207 : ابن مكي اسمه سعد أو سعيد . وأرخ وفاته في ج 1 ص 595 من الطبعة الأولى بسنة 592 ، وفي الطبعة الثانية في القسم الثاني من الجزء الأول 1 ص 177 بسنة 595 ، ونقل ترجمته عن ابن خلكان وابن خلكان لم يذكره .