فمن ختمت أعماله عند موته * بخير فأعمالي بحبيه تختم
فيا رب بالأشباح ( آل محمد ) * نجوم الهدى للناس والأفق مظلم
وبالقائم المهدي من ( آل أحمد ) * وآبائه الهادين والحق معصم
145 تفضل على ( العودي ) منك برحمة * فأنت إذا استرحمت تعفو وترحم
تجاوز بحسن العفو عن سيئاته * إذا ما تلظت في المعاد جهنم
ومن عليه من لدنك برأفة * فإنك أنت المنعم المتكرم
فإن كان لي ذنب عظيم جنيته * فعفوك والغفران لي منه أعظم
وإن كنت بالتشبيب في الشعر أبتدي * فإني بمدح الصفوة الزهر أختم
وله قصيدة أخرى يذكر فيها حديث الغدير ويراه نصا على الإمامة والخلافة
لأمير المؤمنين عليه السلام بعد النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله أولها :
بفنا الغري وفي عراص العلقم * تمحا الذنوب عن المسئ المجرم
قبران قبر للوصي وآخر * فيه الحسين فعج عليه وسلم
هذا قتيل بالطفوف على ظما * وأبوه في كوفان ضرج بالدم
وإذا دعا داعي الحجيج بمكة * فإليهما قصد التقي المسلم
5 فاقصدهما وقل : السلام عليكما * وعلى الأئمة والنبي الأكرم
أنتم بنو طاها وقاف والضحى * وبنو تبارك والكتاب المحكم
وبنو الأباطح والمسلخ والصفا * والركن والبيت العتيق وزمزم
بكم النجاة من الجحيم وأنتم * خير البرية من سلالة آدم
أنتم مصابيح الدجى لمن اهتدى * والعروة الوثقى التي لم تفصم
10 وإليكم قصد الولي وأنتم * أنصاره في كل خطب مؤلم
وبكم يفوز غدا إذا ما أضرمت * في الحشر للعاصين نار جهنم
من مثلكم في العالمين وعندكم * علم الكتاب وعلم ما لم يعلم ؟ !
جبريل خادمكم وخادم جدكم * ولغيركم في ما مضى لم يخدم
أبني رسول الله : إن أباكم * من دوحة فيها النبوة ينتمي
آخاه من دون البرية ( أحمد ) * واختصه بالأمر لو لم يظلم
الغدير — صفحة 378
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٧٨