تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وفي مواقف لا يحصى لها عددا * ما كان فيها برعديد ولا نكل كم كربة لأخيه المصطفى فرجت * به وكان رهين الحادث الجلل ؟ ! كم بين من كان قد سن الهروب ومن * في الحرب إن زالت الأجبال لم يزل ؟ ! في هل أتى بين الرحمن رتبته * في جوده فتمسك يا أخي بهل علي قال . اسألوني كي أبين لكم علمي وغير علي ذاك لم يقل بل قال : لست بخير إذ وليتكم * فقوموني فإني غير معتدل إن كان قد أنكر الحساد رتبته * فقد أقر له بالحق كل ولي وفي ( الغدير ) له الفضل الشهير بما * نص النبي له في مجمع حفل ( 3 ) قال من قصيدة ذات 44 بيتا أولها : لا تبك للجيرة السارين في الظعن * ولا تعرج على الأطلال والدمن فليس بعد مشيب الرأس من غزل * ولا حنين إلى إلف ولا سكن وتب إلى الله واستشفع بخيرته * من خلقه ذي الأيادي البيض والمنن ( محمد ) خاتم الرسل الذي سبقت * به بشارة قس وابن ذي يزن يقول فيها : فاجعله ذخرك في الدارين معتصما * له وبالمرتضى الهادي أبي الحسن وصيه ومواسيه وناصره على * أعاديه من قيس ومن يمن أوصى النبي إليه لا إلى أحد * سواه في ( خم ) والأصحاب في علن فقال : هذا وصيي والخليفة من * بعدي وذو العلم بالمفروض والسنن قالوا : سمعنا فلما أن قضى غدروا * والطهر ( أحمد ) ما واروه في الجبن ( 4 ) وله من قصيدة 27 بيتا : أنا من شيعة الإمام علي * حرب أعدائه وسلم الولي أنا من شيعة الإمام الذي ما * مال في عمره لفعل دني أنا عبد لصاحب الحوض ساقي * من توالي فيه بكأس روي
الغدير — صفحة 342 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)