تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
حكى الحموي في ( معجم الأدباء ) ج 4 ص 60 قال : اجتمع ليلة عند الصالح ابن رزيك جماعة من الفضلاء فألقى عليهم مسألة في اللغة فلم يجب عنها بالصواب سوى القاضي الرشيد فقال : ما سئلت قط في مسألة إلا وجدتني أتوقد فهما فقال ابن قادوس وكان حاضرا : إن قلت . من نار خلقت وفقت كل الناس فهما قلنا : صدقت فما الذي * أطفاك حتى صرت فحما ؟ وذكر له ابن كثير في تاريخه فيمن يكرر التكبير ويوسوس في نية الصلاة : وفاتر النية عنينها * مع كثرة الرعدة والهمزة يكبر التسعين في مرة * كأنه صلى على حمزة ( 1 ) وذكر له المقريزي في ( الخطط ) 2 ص 298 في ذكر قلعة الروضة المعروفة بالجزيرة : أرى سرح الجزيرة من بعيد * كأحداق تغازل في المغازل كأن مجرة الجوزا أحاطت * وأثبتت المنازل في المنازل ومن شعره في المذهب كما في مناقب ابن شهرآشوب قوله : هي بيعة الرضوان أبرمها التقى * وأنارها النص الجلي وألحما ما اضطر جدك في أبيك وصية * وهو ابن عم أن يكون له انتمى وكذا الحسين وعن أخيه جازها * وله البنون بغير خلف منهما وله في الإمام زين العابدين عليه السلام : أنت الإمام الآمر العدل الذي * خبب البراق لجده جبريل الفاضل الأطراف لم ير فيهم * إلا إمام طاهر وبتول أنتم خزائن غامضات علومه * وإليكم التحريم والتحليل فعلى الملائك أن تؤدي وحيه * وعليكم التبيين والتأويل ذكر سيدنا الأمين في ( أعيان الشيعة ) في الجزء السابع عشر ص 332 ابن قادوس المصري وقال : ذكرنا في ج 6 ص 93 : أنا لم نعرف اسمه ، وذكرنا في 13 ص 206 : إن
هامش
( 1 ) إشارة إلى ما ورد في صلاة النبي صلى الله عليه وآله على حمزة سيد الشهداء يوم أحد من أنه عليه السلام كبر فيها سبعين أو اثنين وتسعين تكبيرة .