تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
اسمه محمود بن إسماعيل بن قادوس الدمياطي المصري اعتمادا على ما وجدناه في الطليعة ( للعلامة السماوي ) من نسبة الشعر الذي في ( المناقب ) إليه ، ثم وجدناه في كتاب ( شذرات الذهب ) في حوادث سنة 639 ما صورته : وفيها توفي النفيس ابن قادوس القاضي أبو الكرام أسعد بن عبد الغني العدوي . فرجحنا أن يكون هو الذي نسب إليه ابن شهرآشوب الشعر الصريح في تشيعه وترجمناه في مستدركات هذا الجزء ( ص 468 ) وسبب الترجيح وصفه بالقاضي في ( المناقب ) والذي كان قاضيا بنص المناقب والشذرات هو أسعد لا محمود ومحمود إنما كان كاتبا للعلويين بنص الطليعة لكن يبعده أن صاحب ( المناقب ) مات سنة 588 وأسعد مات سنة 639 بعده بإحدى وخمسين سنة ، غير أنه يمكن نقله عنه لأن أسعد عاش 96 سنة . قال الأميني : ما ذكره شيخنا صاحب ( الطليعة ) هو الصواب . وقد خفي على سيدنا الأمين أمور : الأول : كون أبي الفتح ابن قادوس المترجم قاضيا وقد ذكره معاصره القاضي الرشيد المقتول 563 في كتابه ( جنان الجنان ورياضة الأذهان ) ونقله عنه صاحب تاريخ حلب ج 4 ص 133 ، ووصفه بذلك المقريزي في الخطط ج 2 ص 306 والدكتور عبد اللطيف حمزة في كتابه ( الحركة الفكرية في مصر ) ص 271 . والثاني : أن المعروف بابن قادوس هو محمود شاعرنا لا أسعد فإنه يعرف بالقاضي النفيس لا بابن قادوس . والثالث : أن القاضي النفيس لم يذكر قط بالأدب والشعر في أي معجم والذي يذكر شعره في المعاجم ويعرف بديوانه المجلدين أبو الفتح ابن قادوس مترجمنا . والله من ورائهم محيط .