تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
فرحت بمالك رقها * فرح الخميلة ( 1 ) بالغدير القصيدة ( 2 ) * ( الشاعر ) * الشريف الرضي ذو الحسبين أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام أبي إبراهيم موسى الكاظم عليه السلام . أمه السيدة فاطمة بنت الحسين بن أبي محمد الحسن الأطروش بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام . والده أبو أحمد كان عظيم المنزلة في الدولتين العباسية والبويهية لقبه أبو نصر بهاء الدين بالطاهر الأوحد ، وولي نقابة الطالبيين خمس مرات ، ومات وهو النقيب وذهب بصره ، ولولا استعظام عضد الدولة أمره ما حمله على القبض عليه وحمله إلى قلعة بفارس ، فلم يزل بها حتى مات عضد الدولة فأطلقه شرف الدولة ابن العضد واستصحبه حين قدم بغداد ، وله في خدمة الملة والمذهب خطوات بعيدة ، ومساعي مشكورة ، وقدم وقدم ، ولد سنة 304 وتوفي ليلة السبت 25 جمادى الأولى سنة 400 ( 3 ) ورثته الشعراء بمراث كثيرة ، وممن رثاه ولداه المرتضى والرضي ومهيار الديلمي ورثاه أبو العلاء المعري بقصيدة توجد في كتابه سقط الزند . وسيدنا الشريف الرضي هو مفخرة من مفاخر العترة الطاهرة ، وإمام من أئمة العلم والحديث والأدب ، وبطل من أبطال الدين والعلم والمذهب ، هو أول في كل ما ورثه سلفه الطاهر من علم متدفق ، ونفسيات زاكية ، وأنظار ثاقبة . وإباء وشمم ، وأدب بارع ، وحسب نقي ، ونسب نبوي ، وشرف علوي ، ومجد فاطمي ، وسؤدد كاظمي ، إلى فضائل قد تدفق سيلها الأتي ، ومئانر قد التطمت أواذيها الجارفة ، ومهما تشدق الكاتب فإن في البيان قصورا عن بلوغ مداه ،
هامش
( 1 ) الخميلة : الشجرة الكثير الملتف الموضع الكثير الشجر المنهبط من الأرض . ( 2 ) توجد في ديوانه 1 ص 327 يمدح بها أباه في ( يوم الغدير ) ويذكر رد أملاكه عليه في سنة 396 . ( 3 ) صحاح الأخبار ص 60 ، والدرجات الرفيعة ، وعدة أخرى من الكتب والمعاجم .