تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وقال : قلت للقلب : ما دهاك ؟ أبن لي * قال لي : بايع الفراني فراني ناظراه فيما جنت ناظراه * أودعاني أمت بما أودعاني وقال : بلاد الله واسعة فضاها * ورزق الله في الدنيا فسيح فقل للقاعدين على هوان : * إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا وقال : أفسدتم نظري علي فما أرى * مذ غبتم حسنا إلى أن تقدموا فدعوا غرامي ليس يمكن أن ترى * عين الرضى والسخط أحسن منكم وقال في ج 3 ص 194 : حدث أبو النجيب قال : كنت كثير الملازمة للوزير : أبي محمد المهلبي [ المتوفى 352 ] فاتفق أن غسلت ثيابي وأنفذ إلي من يدعوني فاعتذرت بعذر فلم يقبله وألح في استدعائه فكتبت إليه : عبدك تحت الحبل عريان * كأنه لا كان شيطان يغسل أثوابا كأن البلا * فيها خليط وهي أوطان أرق من ديني إن كان لي * دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن * يصبح عندي لك إحسان يقول من يبصرني معرضا * فيها وللأقوال برهان : هذا الذي قد نسجت فوقه * عناكب الحيطان إنسان فأنفذ لي جبة وعمامة وسراويل وكيسا فيه خمسمائة درهم . وترجمه الكتبي في [ فوات الوفيات ] ص 167 وقال : شاعر مدح المهلبي وزير معز الدولة ومدح عضد الدولة وكانت وفاته في حدود الأربعمائة . وذكر أبياتا من شعره . ونقل في ص 132 في ترجمة الوزير المهلبي ما حكيناه عن ( معجم الأدباء ) من حديث غسل الثياب . وتوجد ترجمته في ( دائرة المعارف ) للبستاني ج 2 ص 360 . وقد أصفقت المصادر الثلاثة الأخيرة على أن أبا النجيب كنية شداد بن إبراهيم المترجم الملقب بالطاهر فهو رجل واحد لا كما حسبه سيدنا الأمين في [ أعيان الشيعة ]
الغدير — صفحة 178 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)