تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
م - قال الأميني : كان البرقعي محمود السيرة ، ميمون النقيبة ، من روار الفضيلة والأدب ، غير أنه تحزب في الآونة الأخيرة بفئة ضالة ساقطة ، وأصيب - العياذ بالله - بمتعسة أزالته عن مكانته ، وأسفته إلى هوة البوار ، عصمنا الله من الزلل ، وآمننا من الخطل ، وحفظنا من خاتمة سوء ] . وكتب الدكتور محفوظ ترجمته في 250 صحيفة سماها ب‍ [ الشريف الرضي ] طبعت في بيروت بمطبعة الريحاني 5 ] ولولدنا محمد هادي الأميني كتاب في ترجمته 6 ] وهناك من كتب ( 2 ) في عبقريته من المتطفلين على موائد الكتابة من الشباب الزائف في مصر ، غير أنه كشف عن سوئة نفسه وخلد لها شية العار على مر الدهور ، فطفق ينحو فيما حسبه خدمة للرضي ونشرا لعبقريته النيل من سلفه الطاهر ، وأخذ ينشر ما في علبة عداؤه على أهل البيت النبوي المقدس بالوقيعة في سيدهم سيد الوصيين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، هنالك أبدى ضئولة رأيه ، وسخف أنظاره ، وخبث عنصره ، فجاء كالباحث عن حتفه بظلفه ، وهب أنه من قوم حناق على آل الرسول صلوات الله عليهم لكنه لم يسلم من نعراته حتى أئمة مذهبه ، فقد جاثاهم وسلقهم بلسان حديد ، أنا لا أحاول نقد كلماته حرفيا فإنها أسقط من ذلك ، وإن صاحبها أقل من أن ينوه به في الكتب ، ولكن أسفي على مصر أن يشوه سمعتها الذنابي ، أسفي على جامعتها أن لا تنفي عنها ما يدنس مطارف فضلها القشيبة ، أسفي على مطابعها أن تنشر السفاسف المخزية ، أسفي أسفي أسفي . أساتذته ومشايخه 1 - أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان النحوي المعروف بالسيرافي المتوفى 368 تلمذ عليه في النحو وهو طفل لم يبلغ عمره عشر سنين ، ذكره ابن خلكان ، واليافعي ، وصاحب ( الدرجات الرفيعة ) نقلا عن أبي الفتح ابن جني شيخ المترجم . 2 - أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى 377 وله منه إجازة ، يروي عنه في كتابه ( المجازات النبوية ) . 3 - أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني المتوفى 384 وقيل 78 .
هامش
( 2 ) هو محمد سيد الكيلاني أفرد في المترجم كتابا في 159 صفحة وسماء ب‍ ( الشريف الرضي )