تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
منكم علية أم منهم ؟ وكان لكم * شيخ المغنين إبراهيم أم لهم ؟ ( 1 ) إذا تلوا سورة غنى إمامكم * قف بالطلول التي لم يعفها القدم ما في بيوتهم للخمر معتصر * ولا بيوتكم للسوء معتصم ولا تبيت لهم خنثى تنادمهم * ولا يرى لهم قرد ولا حشم ( 2 ) الركن والبيت والأستار منزلهم * وزمزم والصفى والحجر والحرم وليس من قسم في الذكر نعرفه * إلا وهم غير شك ذلك القسم * ( ما يتبع الشعر ) * توجد هذه القصيدة كما رسمناها 58 بيتا في ديوانه المخطوط المشفوع بشرحه لابن خالويه النحوي المعاصر له المتوفى بحلب في خدمة بني حمدان سنة 370 ، وخمس منها العلامة الشيخ إبراهيم يحيى العاملي 54 بيتا ، وذكر تخميسه في [ منن الرحمان ] ج 1 ص 143 مستهله : يا للرجال لجرح ليس يلتئم * عمر الزمان وداء ليس ينحسم حتى متى أيها الأقوام والأمم * الحق مهتضم . . . أودى هدى الناس حتى أن أحفظهم * للخير صار بقول السوء ألفظهم فكيف توقظهم إن كنت موقظهم * والناس عندك . . . وهي التي شرحها م - أبو المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي المتوفى 565 ، وشرحها ] ابن أمير الحاج بشرحه المعروف المطبوع وتوجد بتمامها في ( الحدائق الوردية ) المخطوط ، وذكرها القاضي في ( مجالس المؤمنين ) ص 411 ، والسيد ميرزا حسن الزنوزي في ( رياض الجنة ) في الروضة الخامسة ستين بيتا ، وهي التي شطرها العلامة السيد محسن الأمين العاملي . وإليك نص البيتين الزائدين : أمن تشاد له الألحان سايرة * عليهم ذو المعالي أم عليكم ؟ ( 3 )
هامش
( 1 ) علية : بنت المهدي بن المنصور كانت عوادة . وإبراهيم أخوها كان مغنيا وعوادا . ( 2 ) الخنثى : هو عبادة ، نديم المتوكل . والقرد كان لزبيدة . ( 3 ) بعد البيت ال‍ 53 .
الغدير — صفحة 402 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)