تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
واقتلع الباب اقتلاعا معجزا * يسمع في دويه ارتجاسه كأنه شرارة لموقد * أخرجها من ناره مقباسه من قد ثنى عمرو بن ود ساجيا * إذ جزع الخندق ثم جاسه من هبط الجب ولم يخش الردى * والماء منحل السقا فجاسه من أحرق الجن برجم شهبه * أشواظه يقدمها نحاسه حتى انثنت لأمره مذعنة * ومنهم بالعوذ إحتراسه ( بيان ) : أشار بقوله : من هبط الجب . إلى ما أخرجه الإمام أحمد في المناقب عن علي عليه السلام قال : لما كان ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم الناس عنه فقام علي فاعتصم بالقربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل : تأهبوا لنصر محمد وحزبه . فهبطوا من السماء لهم لفظ يزعر من سمعه فلما مروا بالبئر سلموا عليه من أولهم إلى آخرهم إكراما له وتبجيلا . شرح ابن أبي الحديد 1 ص 450 . وله في مدحه صلوات الله عليه قوله : هذا الذي أردى الوليد وعتبة * والعامري وذا الخمار ومرحبا هذا الذي هشمت يداه فوارسا * قسرا ولم يك خائفا مترقبا في كل منبت شعره من جسمه * أسد يمد إلى الفريسة مخلبا وله فيه سلام الله عليه قوله : أبا حسن جعلتك لي ملاذا * ألوذ به ويشملني الزماما فكن لي شافعا في يوم حشري * وتجعل دار قدسك لي مقاما لأني لم أكن من نعثلي * ولا أهوى عتيق ولا دماما وله مادحا أهل البيت الطاهر قوله : يا لائمي في الولا هل أنت تعتبر * بمن يوالي رسول الله أو يذر ؟ قوم لو أن البحار تنزف بالأقلام * مشقا وأقلام الدنا شجر ( 1 )
هامش
( 1 ) أشار إلى ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : لو أن الأشجار أقلام ، والبحر مداد ، والجن حساب ، والإنس كتاب ما أحصوا فضايل علي بن أبي طالب . مناقب الخوارزمي ص 1 : 259 كفاية الطالب 123 ، تذكرة السبط س 8 .