تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
يوم الحسين تركت باب * العز مهجور الفناء يا كربلاء خلقت من * كرب علي ومن بلاء كم فيك من وجه تشرب * ماؤه ماء البهاء نفسي فداء المصطلي نار * الوغى أي اصطلاء حيث الأسنة في الجواشن * كالكواكب في السماء فاختار درع الصبر حيث * الصبر من لبس السناء وأبى إباء الأسد إن * الأسد صادقة الإباء وقضى كريما إذ قضى * ظمآن في نفر ظماء منعوه طعم الماء لا * وجدوا لماء طعم ماء من ذا لمعفور الجواد * ممال أعواد الخباء ؟ من للطريح الشلو عريانا * مخلى بالعراء ؟ من للمحنط بالتراب * وللمغسل بالدماء ؟ من لابن فاطمة المغيب * عن عيون الأولياء ؟ ويؤكد ما ذكرنا للمترجم من المذهب شدة الصلة بينه وبين كشاجم المسلم تشيعه ، وتؤكد المواخاة بينهما كما ستقف عليه في ترجمة كشاجم ، ويعرب عن الولاء الخالص بينهما قول كشاجم في الثناء عليه : لي من أبي بكر أخي ثقة * لم استرب بإخائه قط ما حال في قرب ولا بعد * سيان فيه الثوب والشط جسمان والروحان واحدة * كالنقطتين حواهما خط فإذا افتقرت فلي به جدة * وإذا اغتربت فلي به رهط ذاكره أو حاوله مختبرا * تر منه بحرا ما له شط في نعمة منه جلبت بها * لا الشيب يبلغها ولا القرط وبدلة بيضاء ضافية * مثل الملاءة حاكها القبط متذلل سهل خلايقه * وعلى عدو صديقه سلط ونتاج مغناه متممة * ونتاج مغنى غيره سقط