وخليا الشيعة للسبطين ؟ ؟ * للحسن الطيب والحسين
ستعطيان في مدى عامين * صكا بخفين إلى حنين ( 1 )
فاستظرفها ابن رستم وتحفظها الناس . وله قوله يهجو به أبا علي ابن رستم يرميه
بالدعوة والبرص :
أنت أعطيت من دلايل رسل * الله آيا بها علوت الرؤوسا
جئت فردا بلا أب وبيمناك * بياض فأنت عيسى وموسى
وله في أبي علي ابن رستم لما هدم سور إصبهان ليزيد به في داره وأشار فيه إلى
كون إصبهان من بناء ذي القرنين :
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة * فأصبح ذو القرنين يهدم سورها
على أنه لو كان في صحن داره * بقرن له سيناء زعزع طورها
وله في ابن رستم يذكر بناءه سور إصبهان :
يا رستمي استعمل الجدا * وكدنا في حظنا كدا
فإنك المأمول والمرتجى * تهون الخطب إذا اشتدا
أحكمت من ذا السور ما لم تجد * والله من إحكامه بدا
فخلفه نسل كثير لمن * أصفت لأرزبونها الودا ( 2 )
وهم كيأجوج ومأجوج إن * عددتهم لم تحصهم عدا
وأنت ذو القرنين في عصره * جعلته ما بينهم سدا
وقال يهجو أبا علي الرستمي :
كفرا بعلمك يا بن رستم طه * وبما حفظت سوى الكتاب المنزل
لو كنت يونس في دوائر نحوه * أو كنت قطرب في الغريب المشكل
وحويت فقه أبي حنيفة كله * ثم انتهيت لرستم لم تنبل
وله قوله :
لا تنكرن إهداءنا لك منطقا * منك استفدنا حسنه ونظامه
هامش
( 2 ) توجد في معجم الأدباء 17 ص 154 بتغيير يسير .
( 1 ) كنى بالأرزبون عن غلامه