تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ج 2 . معاهد التنصيص ج 1 ص 179 . نقل ابن خلكان في تأريخه ج 1 ص 42 في ذيل ترجمة أبي القاسم ابن طباطبا المتوفى سنة 345 عن ديوان المترجم الأبيات المذكورة فقال : ولا أدري من هذا أبو الحسن ولا وجه النسب بينه وبين أبي القاسم المذكور والله أعلم . ا ه واشتبه على سيدنا الأمين العاملي فهم كلام ابن خلكان هذا وذيله وأوقعه في خلط عظيم فعقد ترجمة تحت عنوان ( أبو الحسن الحسني المصري ) في أعيان الشيعة في الجزء السادس ص 312 وجعله مصريا بلا مستند ، وأخذ تأريخ وفاة أبي القاسم ابن طباطبا وذكره لأبي الحسن ، وختم ترجمته بقوله : ولا دليل لنا على تشيعه غير أصالة التشيع في العلويين . والعجب أنه ذكر في الجزء التاسع ص 305 أبا الحسن باسمه ونسبه وقال : هذا الذي قال ابن خلكان : لا أدري من هذا أبو الحسن . لا عصمة إلا لله وللمترجم عقب كثير بأصبهان فيهم علماء أدباء أشراف نقباء ، قال النسابة العمري في ( المجدي ) : له ذيل طويل فيهم موجهون منهم : أبو الحسن أحمد الشاعر الأصبهاني وأخوه أبو عبد الله الحسين ولي النقابة بها ابنا علي بن محمد الشاعر الشهير . ومنهم : الشريف أبو الحسن محمد ببغداد يقال له : ابن بنت خصبة .