پرش به محتوای اصلی

الغدير — صفحه 333

پدیدآورندگان:

ص۳۳۳
قال إن حزم بعد عد جمع من الصحابة القائلين بالمتعة : ومن التابعين طاوس وسعيد بن جبير وعطاء وساير فقهاء مكة . قال أبو عمر : أصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمن كلهم يرون المتعة حلالا . قال القرطبي في تفسيره 5 ص 132 : أهل مكة كانوا يستمتعونها كثيرا . قال الرازي في تفسيره 3 ص 200 في آية المتعة : اختلفوا في أنها هل نسخت أم لا ؟ فذهب السواد الأعظم من الأمة إلى أنها صارت منسوخة ، وقال السواد منهم : إنها بقيت مباحة كما كانت . قال أبو حيان بعد نقل حديث إباحة المتعة : وعلى هذا جماعة من أهل البيت والتابعين . قال الأميني : فأين دعوى إجماع الأمة علي حرمة المتعة ونسخ آيتها ؟ وأين عزو القول بإباحتها إلى الباقر والصادق عليها السلام فحسب ؟ وهناك ناحية خامسة فيها بيان أقوال أهل السنة في المتعة ونسخها وهي 22 قولا يعرب هذا التضارب في الآراء عن فوائد جمة نحيل الوقوف عليها إلى دراية الباحث . ( 1 ) ونحن لا يسعنا بسط المقال في طامات هذا الكتاب إذ كل صحيفة منه أهلك من ترهات البسابس ، تعرب عن أن مؤلفه بعيد عن أدب الاسلام ، بعيد عن فقه القرآن والحديث ، قصير الباع عن كل علم ، قصير الخطأ عن كل ملكة فاضلة ، بذي اللسان لسابة ، وهو يعد نفسه مع ذلك في كتابه من فقهاء الاسلام ، فإن كان الاسلام هذا فقهه وهذا فقيهه ؟ وهذا علمه وهذا عالمه ؟ وهذا كتابه وهذا كاتبه ؟ فإنا لله وإنا إليه راجعون . [ هذه غاية البحث عن الكتب المزورة ] .
پاورقی
( 1 ) ولنا القول الفصل في البحث عن المتعة في الجزء السادس من كتابنا هذا ) .
الغدير — صفحه 333 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)