قال إن حزم بعد عد جمع من الصحابة القائلين بالمتعة : ومن التابعين طاوس
وسعيد بن جبير وعطاء وساير فقهاء مكة .
قال أبو عمر : أصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمن كلهم يرون المتعة حلالا .
قال القرطبي في تفسيره 5 ص 132 : أهل مكة كانوا يستمتعونها كثيرا .
قال الرازي في تفسيره 3 ص 200 في آية المتعة : اختلفوا في أنها هل نسخت
أم لا ؟ فذهب السواد الأعظم من الأمة إلى أنها صارت منسوخة ، وقال السواد منهم :
إنها بقيت مباحة كما كانت . قال أبو حيان بعد نقل حديث إباحة المتعة : وعلى هذا
جماعة من أهل البيت والتابعين .
قال الأميني : فأين دعوى إجماع الأمة علي حرمة المتعة ونسخ آيتها ؟ وأين
عزو القول بإباحتها إلى الباقر والصادق عليها السلام فحسب ؟ وهناك ناحية خامسة
فيها بيان أقوال أهل السنة في المتعة ونسخها وهي 22 قولا يعرب هذا التضارب في
الآراء عن فوائد جمة نحيل الوقوف عليها إلى دراية الباحث . ( 1 )
ونحن لا يسعنا بسط المقال في طامات هذا الكتاب إذ كل صحيفة منه أهلك من
ترهات البسابس ، تعرب عن أن مؤلفه بعيد عن أدب الاسلام ، بعيد عن فقه القرآن
والحديث ، قصير الباع عن كل علم ، قصير الخطأ عن كل ملكة فاضلة ، بذي اللسان
لسابة ، وهو يعد نفسه مع ذلك في كتابه من فقهاء الاسلام ، فإن كان الاسلام هذا
فقهه وهذا فقيهه ؟ وهذا علمه وهذا عالمه ؟ وهذا كتابه وهذا كاتبه ؟ فإنا لله وإنا إليه
راجعون .
[ هذه غاية البحث عن الكتب المزورة ] .
هامش
( 1 ) ولنا القول الفصل في البحث عن المتعة في الجزء السادس من كتابنا هذا ) .