الحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 ص 392 نقلا عن الطبري وفي
ص 397 عن الحفاظ الستة : ابن إسحاق . وابن جرير . وابن أبي حاتم . وابن مردويه
وأبي نعيم . والبيهقي . وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 ص 254 . وذكره
المؤرخ جرجي زيدان في تاريخ التمدن الاسلامي 1 ص 31 . والأستاذ محمد حسين
هيكل في حياة محمد ص 104 من الطبعة الأولى .
ورجال السند كلهم ثقات إلا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم فقد ضعفه
القوم وليس ذلك إلا لتشيعه فقد أثنى عليه ابن عقدة وأطراه وبالغ في مدحه كما في
( لسان الميزان ) ج 4 ص 43 ، وأسند إليه وروى عنه الحفاظ المذكورون وهم
أساتذة الحديث ، وأئمة الأثر ، والمراجع في الجرح والتعديل ، والرفض والاحتجاج ،
ولم يقذف أحد منهم الحديث بضعف أو غمز لمكان أبي مريم في إسناده ، واحتجوا به
في دلايل النبوة والخصايص النبوية .
وصححه أبو جعفر الإسكافي وشهاب الدين الخفاجي كما سمعت وحكي
السيوطي في " جمع الجوامع " كما في ترتيبه 6 ص 396 تصحيح ابن جرير الطبري له .
على أن الحديث ورد بسند آخر رجاله كلهم ثقات كما يأتي ، أخرجه أحمد في مسنده
1 ص 111 بسند رجاله كلهم من رجال الصحاح بلا كلام وهم : شريك . الأعمش .
المنهال . عباد .
وليس من العجيب ما هملج به ابن تيمية من الحكم بوضع الحديث فهو ذلك
المتعصب العنيد ، وإن من عادته إنكار المسلمات ، ورفض الضروريات ، وتحكماته
معروفة ، وعرف منه المنقبون أن مدار عدم صحة الحديث عنده هو تضمنه فضايل
العترة الطاهرة .
صورة أخرى
جمع رسول الله صلى الله عليه وآله أو : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله : بني عبد المطلب فيهم رهط
كلهم يأكل الجذع ويشرب الفرق قال : فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا
قال : وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي الشراب
كأنه لم يمس . أو : لم يشرب . ثم قال : يا بني عبد المطلب ؟ إني بعثت إليكم خاصة
الغدير — صفحة 280
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٨٠