هذا مجمل القول في ( واقعة الغدير ) ( 1 ) وقد أصفقت الأمة على هذا ، وليست
في العالم كله وعلى مستوى البسيط واقعة إسلامية غديرية غيره ، ولو أطلق يومه
فلا ينصرف إلا إليه ، وإن قيل محله فهو هذا المحل المعروف على أمم من الجحفة ،
ولم يعرف أحد من البحاثة والمنقبين سواه . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ويوجد تفصيل ألفاظها ومصادرها الكثيرة في تضاعيف المجلد الأول من موسوعة
( الغدير ) .
( 2 ) نقلنا هذا الفصل كله مع حواشيه المرموزة عن موسوعة الغدير : ج 1 ص 9 - 12 . وأضاف
العلامة في آخر كلامه هذا : نعم ، شذ عنهم = ( الدكتور ملحم إبراهيم الأسود ) في تعليقه
على ديوان ( أبي تمام ) فإنه قال : ( هي واقعة حرب معروفة ) ولنا حول ذلك بحث ضاف
تجده في ترجمة أبي تمام من الجزء الثاني إن شاء الله . - راجع الغدير : ج 2 ص
331 - 333 .