ونص بهذه النسبة ولده شيخنا البهائي في إجازته سنة 1015 للمولى صفي الدين
محمد القمي ، وقال في كشكوله ص 279 طبع مصر سنة 1305 : من ( نهج البلاغة ) من
كتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحارث الهمداني جد جامع الكتاب .
وصرح بها لفيف من أساطين الطائفة ومشايخ الأمة ممن عاصر المترجم له أو
من قارب عصره ، وإليك أسماء جمع منهم غير المعاجم التي ذكرت فيها ترجمة المترجم له
أو ولده البهائي .
1 - شيخنا الشهيد الثاني في إجازته للمترجم له سنة 941 .
2 - الشيخ حسن صاحب ( المعالم ) في استجازته من المترجم له سنة 983 كما في
المستدرك .
3 - الشيخ أبو محمد ابن عناية الله الشهير ببا يزيد البسطامي الثاني في إجازته للسيد
حسين الكركي سنة 1004 .
4 - السيد ماجد بن هاشم البحراني في إجازته للسيد أمير فضل الله دست غيب
سنة 1023 .
5 - المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي
سنة 1534 .
6 - الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي
سنة 1036 .
7 - السيد نور الدين العاملي أخ السيد محمد صاحب ( المدارك ) في إجازته سنة
1051 للمولى محمد محسن بن محمد مؤمن .
هامش
* ما فات مولانا العلامة المجلسي قدس سره ، أتى في عدة مجلدات ، تربو صحائف مستدرك إجازاته فحسب
على ألفي صحيفة ، وقس عليها غيرها من أجزاء البحار ، ومن سرح النظر في هذا السفر الحافل يجد
العلم طافحا من جوانبه ، وتتراءى له الفضيلة المتدفقة في طياته ، ويشاهد همة قعساء يقصر دونها
البيان ، وتفشل عن إدراكها الهمم ، ولا تبلغ مداها جمل الاطراء والثناء أبقى له ذكرا خالدا مع
الأبد يذكر ويشكر ، قدس الله روحه وطيب رمسه :