تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
عليه جبريل فقال : ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال ؟ إلى آخر ما مر في ج 5 ص 274 ط 1 ، و 321 ط 2 . وقوله مرفوعا : لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح . لسان الميزان 3 : 310 . وقوله مرفوعا : أتيت في المنام بعس مملوء لبنا فشربت منه حتى امتلأت فرأيته يجري في عروقي ، فضلت فضلة فأخذها عمر بن الخطاب فشربها . إلى آخر ما أسلفناه في ج 5 : 279 ط 1 ، و 326 ط 2 . وقوله مرفوعا : أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر ، حتى أقف بين الحرمين فيأتيني أهل مكة والمدينة . وقوله مرفوعا : هبط جبريل فقال : إن رب العرش يقول لك : لما أخذت ميثاق النبيين أخذت ميثاقك وجعلتك سيدهم وجعلت وزيرك أبا بكر وعمر . وقوله مرفوعا : لما أسري بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة سقطت في حجري تفاحة فأخذتها بيدي فانفلقت فخرج منها حوراء تقهقه فقلت لها : تكلمي لمن أنت ؟ قالت : للمقتول شهيدا عثمان بن عفان . وقوله مرفوعا : أما إن معاوية يبعث يوم القيامة عليه رداء من نور الإيمان . وقوله مرفوعا : إنه أوحي إلي أن أشاور ابن أبي سفيان في بعض أمري . وقوله : لما نزلت آية الكرسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية : اكتبها فقال لي : ما لي بكتبها إن كتبتها ؟ قال : لا يقرؤها أحد إلا كتب لك أجرها . وقوله مرفوعا : الآن يطلع عليكم رجل من أهل الجنة . فطلع معاوية ، فقال : أنت يا معاوية ! مني وأنا منك ، لتزاحمني على باب الجنة كهاتين . وأشار بإصبعيه . وقوله مرفوعا : يطلع عليكم رجل من أهل الجنة . فطلع معاوية ، ثم قال من الغد مثل ذلك ، فطلع معاوية ، ثم قال من الغد مثل ذلك ، فطلع معاوية . وقوله : إن جعفر بن أبي طالب أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم سفرجلا فأعطى معاوية ثلاث سفرجلات وقال : تلقاني بهن في الجنة .