تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة المقدمة 5

مساهمون:

صالمقدمة ٥
رسالة أتتنا من العلامة الثقة المفضال السيد محمد نجل الشريف الاجل آية الله سماحة السيد مهدى الحسيني الشيرازي ، سلام الله على والد وما ولد . يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة لم أفتأ يجيش نفسي بأن أكتب شكري وخالص ودادي إلى شيخي العلامة المفضال الحجة المجاهد نابغة العصر " الأميني " الأمين أعز الله به المسلمين ، رافعا إليه آيات الاطراء والثناء المتواصل ، فعاقني عن البدار إلى ذلك علمي بالقصور عن أداء تلك الوظيفة تلقاء بطل العلم والفضيلة . لا يدرك الواصف المطري خصايصه * وإن يكن سابقا في كل ما وصفا لكن حداني إلى ذلك ثقتي بجميل لطفه ، وكريم أخلاقه ، وها أنا ذا أعالج يراعي بكل حيلة لعله يسعفني بحاجتي ، وأكثر استمدادي من فكرتي ، فلا أراه يغني عني ويعرب عما في خلدي - رغم شوقي إليه - تجاه ذلك الحبر العلم الأوحد . سيدي ! لقد سبرت سفرك الكريم القيم - الذي كلما نجم منه جزء هفت إليه القلوب ، وتحن إليه الأفئدة ، وانشرحت له الصدور بشوق فادح ورغبة لا يدرك مداها ، فيلتقى بابتهاج وارتياح - فألقيته فذا في بابه في جودة السرد ، ورصافة البيان ، حسن السبك ، بديع الموضوع ، غزير العلم الناجع ، رائع الأسلوب ، فائق النظام ، خاليا عن التعقيد والابهام ، عليه رشاش الحق ، ومظاهر الصدق ، أعلامه قائمة ، وآياته واضحة ، ومعالمه لايحة ، قوي الحجة ، سديد المحجة ، فهو للطائفة الحقه برهان الحجاج ، وسناد النضال ، وسلم الرقي ، ووسام التقدم ، وصحيفة الشرف ، جئت فيه بمحكم الآيات وقيم البينات ، فشدت به في العالم الاسلامي حضارة لها المكانة والخلود ما دامت