تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
غلط ابن عمر . فتح الباري 2 : 81 . 6 - أخرج أحمد في مسنده 2 : 21 من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال قال عبد الله بن عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشهر تسع وعشرون وصفق بيديه مرتين ثم صفق الثالثة وقبض إبهامه . فقالت عائشة : غفر الله لأبي عبد الرحمن إنه وهم ، إنما حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا فنزل لتسع وعشرين فقالوا : يا رسول الله ! إنك نزلت لتسع وعشرين فقال : إن الشهر يكون تسعا وعشرين . وفي ص 56 : فقيل له فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين . ورواه أبو منصور البغدادي ولفظه : أخبرت عائشة رضي الله عنها بقول ابن عمر رضي الله عنه : إن الشهر تسع وعشرون فأنكرت ذلك عليه وقالت : يغفر الله لأبي عبد الرحمن ما هكذا قال رسول الله ولكن قال : إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين ( الإجابة للزركشي ص 120 ) . كان ابن عمر يعمل بوهمه هذا ويرى كل شهر تسعا وعشرين يوما وكان يقول : قال رسول الله : الشهر تسع وعشرون ، وكان إذا كان ليلة تسع وعشرين وكان في السماء سحاب أو قتر أصبح صائما ( 1 ) 7 - أخرج الشيخان من جهة نافع قال : قيل لابن عمر : إن أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من تبع جنازة فله قيراط من الأجر . فقال ابن عمر : أكثر علينا أبو هريرة فبعث إلى عائشة فسألها فصدقت أبا هريرة فقال ابن عمر : لقد فرطنا في قراريط كثيرة . وأخرج مسلم من طريق عامر بن سعد بن أبي وقاص إنه كان قاعدا عند عبد الله ابن عمر إذ طلع خباب صاحب المقصورة فقال : يا عبد الله بن عمر : ألا تسمع ما يقول أبو هريرة ؟ إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى دفن كان له قيراطان من أجر ، كل قيراط مثل أحد ، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد ، فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها عن قول أبي هريرة ثم يرجع إليه فيخبره بما قالت ، وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده حتى رجع إليه الرسول فقال : قالت عائشة : صدق أبو هريرة . فضرب
هامش
( 1 ) مسند أحمد 2 : 13 .