وقع له في آخر أمره ، فقد وثقه ابن معين وغيره كما أفاده الشوكاني ، على أن التوهم يرتفع
بالسند الثاني الذي هو حدثني إسحاق . الخ . لأن الرواي فيه عن طاووس عبد الله
ابنه لا ليث ، والسند متين ولله الحمد ( 1 ) .
5 - وفي الحديث المرفوع المشهور أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن معاوية في تابوت من نار في
أسفل درك منها ينادي : يا حنان يا منان الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ( 2 ) .
6 - عن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقد مررت به :
اللهم العنه ولا تشبعه إلا بالتراب ( 3 ) .
7 - عن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إست
معاوية في النار . فضحك معاوية وأمر بحبسه . راجع تمام الحديث في الجزء الثامن
ص 312 ط 1 .
8 - مرفوعا : إذا ولي الأمة الأعين ( كذا ) الواسع البلعوم الذي يأكل ولا
يشبع فليأخذ الأمة حذرها منه . قال أبو ذر : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه معاوية .
وفي لفظ : لا يذهب أمر هذه الأمة إلا على رجل واسع السرم ، ضخم البلعوم . راجع
312 من الجزء الثامن ط 1 .
9 - أخرج نصر بن مزاحم في كتاب صفين ، وابن عدي ، والعقيلي ، والخطيب ،
والمناوي من طريق أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن مسعود مرفوعا : إذا رأيتم معاوية
على منبري فاقتلوه .
وفي لفظ : يخطب على منبري فاقتلوه .
وفي لفظ : يخطب على منبري فاضربوا عنقه .
وفي لفظ أبي سعيد : فلم نفعل ولم نفلح .
وقال الحسن : فما فعلوا ولا أفلحوا . ( 4 )
هامش
( 1 ) العتب الجميل ص 86 .
( 2 ) تاريخ الطبري 11 : 357 ، كتاب صفين ص 243 واللفظ للأول .
( 3 ) راجع ما أسلفناه في الجزء الثامن ص 312 ط 1 .
( 4 ) كتاب صفين 243 ، 248 ط مصر ، تاريخ الطبري 11 : 357 ، تاريخ الخطيب
12 ، 181 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 348 ، كنوز الدقائق للمناوي ص 10 ، اللئالي
المصنوعة 1 : 424 425 ، تهذيب التهذيب 2 : 428 .