مرفوعا بلفظ : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر
من نصره ، وأعن من أعانه . وعند ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا :
اللهم ؟ من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، واخذل
من خذله ، وانصر من نصره ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه . وفي أخرى لأبي
نعيم في " فضايل الصحابة " عن زيد بن أرقم والبراء بن عازب معا مرفوعا : ألا ؟ إن الله
وليي وأنا ولي كل مؤمن ، من كنت مولاه فعلي مولاه . ولأحمد في رواية أخرى .
ولابن حبان والحاكم والحافظ أبي بشر إسماعيل بن عبد الله العبدي الأصبهاني
المشهور بسمويه عن ابن عباس عن بريدة ( وذكر لفظه ) وللطبراني في رواية أخرى
عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ( وذكر لفظه ) وعند الترمذي والحاكم عن زيد بن أرقم ( وذكر
لفظه ) أقول : هذا حديث صحيح مشهور نص الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن
عثمان الذهبي التركماني الفارقي ثم الدمشقي على كثير من طرقه بالصحة . وهو كثير
الطرق جدا . وقد استوعبها الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي المعروف
بابن عقدة في كتاب مفرد . وأخرج أحمد عن أبي الطفيل قال جمع علي كرم الله وجهه الناس
في الرحبة ( ثم ذكر حديث الرحبة ) .
38 - مفتي الشام العمادي الحنفي الدمشقي المتوفى 1171 * عده في - الصلاة
الفاخرة - ص 49 من الأحاديث المتواترة ، يرويه كما قال في أول كتابه من عشرة مشايخ
فأكثر نقلا عن الترمذي والبزار وأحمد والطبري وأبي نعيم وابن عساكر وابن
عقدة وأبي يعلى .
39 - أبو العرفان الصبان الشافعي المتوفى 1206 * قال في ( إسعاف الراغبين ) في
هامش نور الأبصار ص 153 بعد رواية الحديث : رواه عن النبي ثلاثون صحابيا ، وكثير
من طرقه صحيح أو حسن .
40 - السيد محمود الآلوسي البغدادي المتوفى 1270 * قال في " روح المعاني " 2
ص 249 : نعم ثبت عندنا أنه صلى الله عليه وسلم قال في حق الأمير هناك ( يعني غدير خم ) : من
كنت مولاه فعلي مولاه . وزاد على ذلك كما في بعض الروايات ، لكن : لا دلالة ( 1 ) في
هامش
( 1 ) ستقف على دلالته في بيان مفاد الحديث . وإنما الغرض من كلامه هو البخوع لصحة السند .