ابن علي الوزير في " طبق الحلوى " تاريخه المعروف عن السيد محمد إبراهيم : إن حديث
من كنت مولاه . له مائة وخمسون طريقا ، لكن لم يعرف كل ذلك من حفاظ الحديث
إلا الأفراد ، وقال السيد العلامة محمد ( 1 ) بن إسماعيل الأمير رحمه الله : إن له مائة وخمسين
طريقا . قال العلامة المقبلي ( المترجم ص 142 ) بعد سرده لبعض طرق هذا الحديث :
فإن لم يكن هذا معلوما فما في الدين معلوم . وجعل هذا في الفصول من المتواتر لفظا
وكذلك حديث المنزلة ، وأقر الجلال كلام الفصول في تواتر حديث الغدير ولم يسلمه في
حديث المنزلة قال : وإنما هو ( يعني حديث المنزلة ) صحيح مشهور لا متواتر ( 2 ) .
وقال السيد الأمير محمد الصنعاني المذكور في - الروضة الندية شرح التحفة
العلوية - : وحديث الغدير متواتر عند أكثر أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي في
تذكرة الحفاظ في ترجمة الطبري : ألف محمد بن جرير فيه كتابا . وقال الذهبي :
وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه . وقال الذهبي في ترجمة الحاكم : فله طرق جيدة
أفردتها بمصنف . قلت : عده الشيخ المجتهد نزيل حرم الله ضياء الدين صالح بن مهدي
المقبلي في الأحاديث المتواترة التي جمعها في أبحاثه ، وهو من أئمة العلم والتقوى
والانصاف ، ومع إنصاف الأئمة بتواتره فلا يمل بإيراد طرقه بل يتبرك ببعض منها .
33 - الشيخ محمد صدر العالم * قال في - معارج العلى في مناقب المرتضى - :
ثم اعلم أن حديث الموالاة متواتر عند السيوطي رحمه الله كما ذكره في ( قطف الأزهار )
فأردت أن أسوق طرقه ليتضح التواتر فأقول : أخرج أحمد والحاكم عن ابن عباس وابن
أبي شيبة وأحمد عنه عن بريدة ، وأحمد وابن ماجة عن البراء . والطبراني عن جرير .
وأبو نعيم عن جندع الأنصاري . وابن قانع عن حبشي بن جنادة . والترمذي وقال :
حسن غريب . والنسائي والطبراني والضياء المقدسي عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم
أو حذيفة بن أسيد . وابن أبي شيبة والطبراني عن أبي أيوب . وابن أبي شيبة وابن أبي
عاصم والضياء عن سعد بن أبي وقاص . والشيرازي في الألقاب عن عمر . والطبراني عن
مالك بن الحويرث . وأبو نعيم في فضايل الصحابة عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم
هامش
( 1 ) أحد شعراء الغدير في القرن الثاني عشر تأتي هناك ترجمته .
( 2 ) خفى عليه تواتر حديث المنزلة وأنه من المتفق عليه .