اليمن ببدن النبي . ثم ذكر بقية الحديث .
قال أبو جعفر : فهذا الحديث صحيح الاسناد ، ولا طعن لأحد في رواته ، وفيه :
إن ذلك القول كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بغدير خم في رجوعه من حجه إلى المدينة
لا في خروجه لحجه من المدينة .
فقال هذا القاتل : فإن هذا الحديث روي عن سعد بن أبي وقاص في هذه القصة ،
وإن ذلك القول إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم في خروجه من المدينة إلى
الحج لا في رجوعه من الحج إلى المدينة .
قال أبو جعفر : وكان الصحيح في ذلك أن الحكم ( 1 ) ما أخذ هذا عن عايشة ابنة
سعد وإنما أخذه عن مصعب بن سعد ، كذلك رواه غير الليث في روايته المأمون عليها ،
الضابط لها ، الحجة فيها ، وهو شعبة بن الحجاج .
3 - الفقيه أبو عبد الله المحاملي البغدادي المتوفى 330 * صححه في " أماليه "
كما مر ص 55
4 - أبو عبد الله الحاكم المتوفى 405 * رواه بعدة طرق وصححها في " المستدرك "
كما مر في محلها .
5 - أبو محمد أحمد بن محمد العاصمي * قال في " زين الفتى " : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
من كنت مولاه فعلي مولاه . وهذا حديث تلقته الأمة بالقبول ، وهو موافق بالأصول .
ثم رواه بطريق شتى كما مرت في محلها .
6 - الحافظ ابن عبد البر القرطبي المتوفى 463 * قال في الاستيعاب ج 2 ص
373 بعد ذكر حديث المواخاة وحديثي الراية والغدير : هذه كلها آثار ثابتة .
7 - الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي الشافعي المتوفى 483 * قال في كتابه
" المناقب " بعد روايته الحديث عن شيخه أبي القاسم الفضل بن محمد الأصبهاني : قال
أبو القاسم : هذا حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رواه نحو مائة نفس منهم العشرة
المبشرة ، وهو حديث ثابت لا أعرف له علة ، تفرد علي بهذه الفضيلة لم يشركه
فيها أحد .
هامش
( 1 ) راجع حديث سعد بن أبي وقاص في رواة الحديث من الصحابة .