لم يأوله أي أحد منهم قط من أول يومهم على غير تأويله كما حسبه الملطي ، وإنما أوله
الناس افتراء علينا ، والله من ورائهم حسيب .
فيوم التتويج هذا أسعد يوم في الاسلام ، وأعظم عيد لموالي أمير المؤمنين عليه السلام
كما أنه مثار حنق وأحقاد لمن ناوئه من النواصب .
وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة
ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة
" سورة عبس "
الغدير — صفحة 293
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٩٣