ومناقبه ، وابن ماجة المتوفى 273 في سننه ، والترمذي المتوفى 276 في صحيحه ،
والنسائي المتوفى 303 في الخصايص ، وأبو يعلى الموصلي المتوفى 307 في مسنده ،
والبغوي المتوفى 317 في السنن ، والدولابي المتوفى 320 في الكنى والأسماء ، والطحاوي
المتوفى 321 في مشكل الآثار ، والحاكم المتوفى 405 في المستدرك ، وابن المغازلي
الشافعي المتوفى 483 في المناقب ، وابن مندة الأصبهاني المتوفى 512 بعدة طرق في
تأليفه ، والخطيب الخوارزمي المتوفى 568 في المناقب ومقتل الإمام السبط عليه السلام ،
والكنجي المتوفى 658 في كفاية الطالب ، ومحب الدين الطبري المتوفى 694 في الرياض
النضرة ، وذخاير العقبى ، والحمويني المتوفى 722 في فرايد السمطين ، والهيثمي المتوفى
807 في مجمع الزوايد ، والذهبي المتوفى 748 في التلخيص ، والجزري المتوفى 830
في أسنى المطالب ، وأبو العباس القسطلاني المتوفى 923 في المواهب اللدنية ، والمتقي
الهندي المتوفى 975 في كنز العمال ، والهروي القاري المتوفى 1014 في المرقاة في
شرح المشكاة ، وتاج الدين المناوي المتوفى 1031 في كنوز الحقايق في حديث خير
الخلايق . وفيض القدير ، والشيخاني القادري في الصراط السوي في مناقب آل النبي ،
وباكثير المكي المتوفى 1047 في وسيلة الآمال في مناقب الآل ، وأبو عبد الله الزرقاني
المالكي المتوفى 1122 في شرح المواهب ، وابن حمزة الدمشقي الحنفي في كتاب
البيان والتعريف ، وغيرهم .
كما أن المفسر نصب عينيه آي ( 1 ) من القرآن الكريم نازلة في هذه المسألة
يرى من واجبه الإفاضة بما جاء في نزولها وتفسيرها ، ولا يرضى لنفسه أن يكون عمله
مبتورا ، وسعيه مخدجا ، فذكرها من أئمة التفسير الطبري المتوفى 310 في تفسيره ،
والثعلبي المتوفى 427 / 437 في تفسيره ، والواحدي المتوفى 468 في أسباب النزول ،
والقرطبي المتوفى 567 في تفسيره ، وأبو السعود في تفسيره ، والفخر الرازي المتوفى 606
في تفسيره الكبير ، وابن كثير الشامي المتوفى 774 في تفسيره ، والنيشابوري المتوفى
هامش
( 1 ) كقوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا في
سورة المائدة وقوله فيها : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك . الآية . وقوله في المعارج : سال
سائل بعذاب واقع .