ابن العيدروس في النور السافر ص 287 - 92 وقال : الشيخ الإمام شيخ الاسلام خاتمة
أهل الفتيا والتدريس ، كان بحرا في علم الفقه وتحقيقه لا تدركه الدلاء ، إمام الحرمين
كما أجمع على ذلك العارفون وانعقدت عليه خناصر الملأ ، إمام اقتدت به الأئمة ، وهمام
صار في إقليم الحجاز أمة ، مصنفاته في العصر آية يعجز عن الاتيان بمثلها المعاصرون
فهم عنها قاصرون ، ثم عد مشايخه وتآليفه وأثنى عليها ، وتوجد ترجمته في البدر
الطالع ج 1 ص 109 * مر الحديث عنه ص 27 ويأتي عنه تفصيل ما ذكره في الكلمات
حول سند الحديث .
298 - المتقي علي بن حسام الدين بن القاضي عبد الملك القرشي الهندي نزيل
مكة المشرفة والمتوفى بها سنة 975 ، صاحب الكتاب القيم الكبير كنز العمال ، توجد
له ترجمة ضافية في النور السافر ص 315 - 19 قال : كان من العلماء العاملين وعباد الله
الصالحين على جانب عظيم من الورع والتقوى والاجتهاد في العبادة ورفض السوي ، له
مصنفات عديدة ، وذكروا عنه أخبارا حميدة . ثم ذكر من مناقبه قول النبي صلى الله عليه
وآله له في المنام : إنه أفضل الناس في زمانه . فقال : مؤلفاته كثيرة نحو مائة مؤلف
بين صغير وكبير ، ومحاسنه جمة ومناقبه ضخمة قد أفردها العلامة عبد القادر بن أحمد
الفاكهي المكي في تأليف لطيف سماه [ القول النقي في مناقب المتقي ] ذكر فيه من سيرة
الحميدة ورياضاته العظيمة ومجاهداته الشاقة ما يبهر العقول إلى أن قال : وبالجملة
فما كان هذا الرجل إلا من حسنات الدهر وخاتمة أهل الورع ومفاخر الهند وشهرته تغنى
عن ترجمته ، وتعظيمه في القلوب يغني عن مدحه * مر الايعاز إلى حديثه ص 15 و 18 و 20
و 22 و 23 و 25 و 28 و 41 و 44 و 48 و 52 و 55 و 58 ويأتي عنه حديث المناشد
في الرحبة بطرق شتى .
299 - شمس الدين محمد بن أحمد ( في الشذرات : محمد ) الشربيني القاهري
الشافعي المتوفى 977 صاحب التأليفين الضخمين : تفسيره ( السراج المنير ط ج 4 ) المؤلف
سنة 968 ، والاقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ( ط ج 2 ) وعد له في المعاجم من مطبوع
تآليفه ثمانية ، ترجمه عبد الحي في شذراته ج 8 ص 384 وقال : الخطيب الإمام العلامة
( الشربيني ) قال في الكواكب : أخذ عن الشيخ أحمد البرلسي ( فعد مشايخه إلى أن
الغدير — صفحة 135
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٣٥