( إلى أن قال ) : وبلغني في سنة سبع وتسعين أنه كان كاتبا في ديوان السلطان يعقوب
لبلاغته وحسن إشارته * يأتي لفظه عن كتابه [ إبطال الباطل ] في الكلمات حول
سند الحديث .
( القرن العاشر )
291 - كمال الدين حسين بن معين الدين اليزدي الميبذي ( 1 ) شارح الديوان
المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام شرحه سنة 890 ، وألف كتابا في الحكمة
والفلسفة بشيراز سنة 897 ، وله شرح حديث ألفه 908 ، فما في بعض المعاجم من أنه
توفي 870 ليس في محله ، وتآليفه تنم عن مشاركته في العلوم * مر الايعاز إلى حديثه
ص 18 و 31 ويأتي عنه في حديث التهنئة وآية إكمال الدين .
292 - الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين المصري السيوطي ( 2 )
الشافعي المتوفى سنة 911 ترجمه عبد الحي في شذراته ج 8 ص 51 - 55 وقال : المسند
المحقق المدقق صاحب المؤلفات الفائقة النافعة ، وأثنى عليه وأكثر وذكر تآليفه
وقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين مرة يقظة ، وحكى له كرامة طي الأرض
وأخذ صاحبه معه من القرافة إلى مكة ذهابا وإيابا بخطوات عديدة ، وذكره ابن العيدروس
في النور السافر ص 54 - 57 وأثنى عليه وذكر بعض كراماته وتآليفه * مر الايعاز
إلى حديثه ص 15 و 18 و 20 و 23 و 25 و 27 و 28 و 35 و 41 و 43 و 44 و 45
و 52 و 53 و 54 و 65 ، ويأتي عنه حديث مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام يومي الشورى
والرحبة بحديث الغدير ، ونزول آيتي التبليغ وإكمال الدين في علي عليه السلام حول
واقعة الغدير .
293 - نور الدين علي بن عبد الله بن أحمد الحسني المدني السمهودي الشافعي
المتوفى 911 ، ترجمه عبد الحي في شذرات الذهب ج 8 ص 50 وقال : نزيل المدينة المنورة
وعالمها ومفتيها ومدرسها ومؤرخها الشافعي الإمام القدوة الحجة المفنن ، ثم عد مشايخه
وتآليفه وأثنى عليها ، وذكره ابن العيدروس في النور السافر ص 58 - 60 وذكر
هامش
( 1 ) نسبة إلى ميبذ . معجمة الآخر ، قرية كبيرة على رأس عشرة فراسخ من يزد .
( 2 ) نسبة إلى أسيوط ، مدينة في غربي النيل من نواحي الصميد .