و 23 و 25 و 28 و 29 و 37 و 40 و 44 و 45 و 46 و 49 و 53 و 56 و 57 ، ويأتي
عن احتجاج الصديقة صلوات الله عليها بحديث الغدير
281 - تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر الحسيني القاهري المقريزي ( 1 )
الحنفي المتوفى 845 ، توجد ترجمته ضافية في الضوء اللامع ج 2 ص 21 - 25 وقال :
نظر في عدة فنون وشارك في الفضايل وخط بخطه الكثير وانتقى ، وقال الشعر والنثر
وحصل وأفاد وناب في الحكم وكتب التوقيع وولي الحسبة بالقاهرة غير مرة ، والخطابة
بجامع عمرو ، والإمامة بجامع الحاكم ، وقراءة الحديث بالمؤيدية . ثم عد تآليفه
وأثنى عليها وقال : قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلدة كبار وإن شيوخه
بلغت ستمائة نفس * مر الايعاز إلى حديثه ص 19 ويأتي عنه حديث التهنئة .
282 - القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين عمر الدولت الآبادي المتوفى 849
صاحب الارشاد في النحو ، وهداية السعداء ، والبحر المواج في التفسير ، توجد له ترجمة
ضافية في العبقات ج 2 ص 29 - 33 * يأتي لفظه في الكلمات حول مفاد الحديث ، ونزول
آية سأل سائل حول قضية الغدير .
283 - الحافظ أحمد بن علي بن محمد أبو الفضل العسقلاني المصري الشافعي المعروف
بابن حجر المولود 773 والمتوفى 852 ، صاحب الإصابة وتهذيب التهذيب ، بسط القول في
ترجمته السخاوي في ضوءه اللامع ج 2 ص 36 - 40 وذكر مشايخه وتآليفه وأطراه
وقال : إمام الأئمة ، قد شهد له القدماء بالحفظ والثقة والأمانة والمعرفة التامة
والذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم في فنون شتى ، وشهد له شيخه العراقي بأنه
أعلم أصحابه بالحديث ، وقال : كل من التقي الفاسي والبرهان الحلبي : ما رأينا مثله ،
وذكره عبد الحي في شذراته ج 7 ص 270 - 73 وقال : برع في الفقه والعربية وصار
حافظ الاسلام . ثم أطنب في الثناء عليه وذكر تآليفه وأطراها * مر الايعاز إلى حديثه
ص 14 و 15 و 21 و 25 و 28 و 35 و 38 و 45 و 46 و 47 و 48 و 53 و 54
و 58 و 59 و 60 ، ويأتي عنه حديثا مناشدة الرحبة والركبان .
284 - نور الدين علي بن محمد بن أحمد الغزي الأصل المكي المالكي المعروف
هامش
( 1 ) نسبة إلى حارة ببعلبك كانت تعرف بحارة المقارزة .