عن زيد بن وهب ( 1 ) قال : كتب عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه إلى علي أمير المؤمنين
هامش
1 - قد مرت ترجمته في ص 34 ، أما الحديث فنقله ابن أبي الحديد في شرح -
النهج ( ج 1 ، ص 155 ، س 4 ) قائلا : ( قال [ أي الثقفي ] وكتب في أثر هذه الوقعة
عقيل بن أبي طالب إلى أخيه أمير المؤمنين عليه السلام ( الحديث ) وقال المجلسي ( ره )
في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن ( ص 673 ، س 1 ) ( وقال ابن أبي الحديد :
كتب عقيل بن أبي طالب ( الحديث ) .
وقال ابن قتيبة الدينوري في كتاب الإمامة والسياسة تحت عنوان :
( خروج علي من المدينة ) ( ج 1 ، ص 55 ) من الطبعة الأولى بمصر في مطبعة مصطفى
البابي الحلبي وأولاده سنة 1356 ) :
( قال : وذكروا أن عليا تردد بالمدينة أربعة أشهر ينتظر جواب معاوية وقد كان كتب
إليه كتابا بعد كتاب يمنيه ويعده أولا ثم كتابا يخوفه ويتواعده ، فحبس معاوية جواب كتابه
ثلاثة أشهر ثم أتاه جوابه على غير ما يحب ، فلما أتاه ذلك شخص من المدينة في تسعمائة
راكب من وجوه المهاجرين والأنصار من أهل السوابق مع رسول الله ( ص ) ومعهم بشر
كثير من أخلاط الناس ، واستخلف على المدينة قثم بن عباس وكان له فضل وعقل ، وأمره
أن يشخص إليه من أحب الشخوص ولا يحمل أحدا على ما يكره ، فخف الناس إلى علي بعده ،
ومضى معه من ولده الحسن والحسين ومحمد .
فلما كان في بعض الطريق أتاه كتاب أخيه عقيل بن أبي طالب فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد يا أخي - كلاك الله ( فذكر المكتوب وجوابه إلى آخر البيتين ،
أنظر ص 55 - 57 ) وقال أبو الفرج الإصبهاني في الأغاني ( ج 15 من طبعة الساسي
( ص 43 - 44 ) ما نصه : ( حدثنا محمد بن العباس اليزيدي قال : حدثني عبد الله بن محمد
قال : حدثني جعفر بن بشير قال : حدثني صالح بن يزيد الخراساني عن أبي مخنف عن سليمان
بن أبي راشد عن أبي الكنود عبد الرحمن بن عبيد ، قال : كتب عقيل بن أبي طالب إلى أخيه علي
بن أبي طالب عليه السلام : أما بعد فإن الله جارك من كل سوء وعاصمك من كل مكروه ( فنقل
المكتوب ( إلى آخر البيتين ) ) وأشار إلى هذا الكتاب أيضا فيما سبق بعد أن نقل البيت الأول
من البيتين المذكورين في آخر الكتاب في المجلد الثاني ضمن قصة تحت عنوان ( أخبار ابن
ميادة ونسبه ) ( ص 91 ) بهذه العبارة ( والبيت الثالث [ وهو البيت الأول من البيتين الواردين
في المكتوب ] لشاعر من شعراء الجاهلية وتمثل به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
في رسالة كتب بها إلى أخيه عقيل بن أبي طالب فنقله ابن ميادة نقلا ) . وذكره أيضا أحمد زكي
صفوت وجوابه عن علي عليه السلام في جمهرة رسائل العرب نقلا عن الكتب
المشار إليها غير البحار ( أنظر ج 1 ، ص 595 - 600 ) .