رأي له في اكتساب الأجر ، ثم خرج إلي منكم جنيد متذائب 1 ضعيف كأنما
يساقون إلى الموت وهم ينظرون 2 ، فأف لكم ثم نزل [ فدخل رحله 3 ] .
قال : كتب علي عليه السلام إلى عبد الله بن العباس وهو على البصرة 4 :
هامش
1 - قال الرضي - رحمه الله - بعد تمام الخطبة : " قوله ( ع ) : متذائب أي مضطرب
من قولهم : تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها ، ومنه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته "
وفي النهاية لابن الأثير : " وفي حديث علي - رضي الله عنه - : خرج منكم إلي
جنيد متذائب ضعيف ، المتذائب المضطرب من قولهم : تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها " .
2 - ذيل آية 6 سورة الأنفال وصدرها " يجادلونك في الحق بعد ما تبين " .
3 - هذه الفقرة في شرح النهج والبحار فقط .
4 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 2 ، ص 35 ) والمجلسي ( ره )
في ثامن البحار ( ص 651 ، س 14 ) : " قال إبراهيم : فحدثنا محمد بن عبد الله عن المدائني
قال : كتب علي ( ع ) إلى عبد الله بن العباس ( الكتاب ) " . وقال الطبري في تاريخه
في حوادث سنة ثمان وثلاثين ( ج 6 ، ص 63 من الطبعة الأولى بمصر ) : " وكتب إلى
عبد الله بن العباس ( الكتاب ) " وقال الشريف الرضي ( ره ) في باب المختار من الكتب
من نهج البلاغة : " ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس بعد مقتل محمد بن أبي بكر :
أما بعد فإن مصر ( الكتاب ) " .
ولما كان ما نقله السيد مشتملا على زيادات وفوائد أحببت أن أورده بعينه هنا ، وبما
أن المقام كان لا يسعه أوردناه في تعليقات آخر الكتاب .
( أنظر التعليقة رقم 37 ) .
ثم لما بنينا الأمر على نقل الكتاب عن النهج بتمامه في تعليقات آخر الكتاب لم نشر
هنا إلى موارد اختلاف الكلمات والألفاظ ، فتفطن .