ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ( ره ) مصر 1
وكان قيس بن سعد - رحمه الله - من مناصحي علي بن أبي طالب عليه السلام
فلما قام على استعمله على مصر .
عن سهل بن سعد 2 قال :
لما قتل عثمان وولي علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه - دعا قيس بن
سعد فقال : سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى رحلك فاجمع فيه من ثقاتك
من 3 أحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرهب 4 لعدوك وأعز
لوليك فإذا أنت قدمتها إن شاء الله فأحسن إلى المحسن ، واشتد 5 على المريب ،
هامش
1 - قال الطبري في تأريخه ( ج 5 ، ص 277 ) : " وفي هذه السنة [ أي سنة ست
وثلاثين ] بعث علي بن أبي طالب ( ع ) على مصر قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فكان من
أمره ما ذكر هشام بن محمد الكلبي قال : حدثني أبو مخنف عن محمد بن
يوسف بن ثابت عن سهل بن سعد قال : لما قتل عثمان وولي علي بن طالب ( ع )
الأمر دعا قيس بن سعد ( فساق الحديث إلى آخره نحو ما في المتن ) " .
2 - في تقريب التهذيب : " سهل بن سعد بم مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي
الساعدي أبو العباس له ولأبيه صحبة ، مشهور مات سنة ثمان وثمانين وقيل : بعدها وقد جاوز
المائة / ع " وفي تهذيب التهذيب في ترجمته : " روى عنه ابنه عباس " وفي
جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( ره ) : " إنه من أصحاب الرسول
وأمير المؤمنين عليهما الصلاة والسلام " .
أقول : من المحتمل أن يكون في هذه الرواية أو قبلها سقط فلعل الصحيح في سند الرواية
السابقة " عباس بن سهل عن أبيه " أو تكون كلمتا " عباس بن " ساقطتين من هذا السند .
3 - في شرح النهج والبحار : " واخرج إلى ظاهر المدينة واجمع فيه ثقاتك
ومن " .
4 - في شرح النهج والبحار : " أرعب " .
5 - في البحار : " شد " وفي شرح النهج : " اشدد " .