أعتق علي - عليه السلام - ألف أهل بيت بما مجلت يداه 1 وعرق جبينه 2 .
وعن جعفر بن محمد - عليهما السلام - قال :
أعتق علي - عليه السلام - ألف مملوك مما عملت يداه وإن كان عندكم إنما حلواه
التمر واللبن وثيابه الكرابيس ، وتزوج - عليه السلام - ليلى فجعل له حجلة فهتكها
وقال :
حسب أهل علي ما هم فيه 3 .
هامش
1 - في النهاية : " يقال : مجلت يده تمجل مجلا ومجلت تمجل مجلا [ أي من بأبي
نصر وفرح كما في مجمع البحرين للطريحي ( ره ) ] إذا ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما
يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة ، ومنه حديث فاطمة ( ع ) : أنها شكت إلى علي
مجل يديها من الطحن " .
2 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 739 ،
س 33 و 34 ) وأيضا ثانيهما في المجلد الخامس عشر من البحار في الجزء الثاني
في باب النهي عن الرهبانية ( ص 53 ، س 18 ) ونقلهما أيضا في المجلد الثالث والعشرين
في باب فضل العتق ( ص 139 ، س 17 ) لكن إلى قوله : مما عملت يداه ، ونقلهما كذلك
المحدث النوري ( ره ) في المستدرك في باب استحباب العتق من كتاب العتق ( ج
ص 38 ، س 18 ) ورواهما ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 182 ، س
بهذه العبارة :
" روى عنبسة العابد عن عبد الله بن الحسن بن الحسن قال : أعتق علي ( ع ) في حياة
رسول الله ( ص ) ألف مملوك مما مجلت يداه وعرق جبينه : ولقد ولى الخلافة وأتته الأموال
فما كان حلواه إلا التمر ولا ثيابه إلا الكرابيس .
وروى العوام بن حوشب عن أبي صادق قال :
تزوج علي ( ع ) ليلى بنت مسعود النهشلية فضربت له في داره حجلة فجاء فهتكها وقال :
حسب أهل على ما هم فيه " .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .