إني 1 والله لو أعلم أن الله قبل مني فرضا واحدا لأمسكت ، ولكني والله ما أدري
أقبل الله مني شيئا أم لا 2 .
عن عبد الله بن الحسن [ بن الحسن ] بن علي بن أبي طالب قال :
هامش
1 - في الأصل والبحار " أي " .
2 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 739 ، س 32 )
وأيضا في المجلد الخامس عشر في الجزء الثاني في باب الاجتهاد والحث والعمل ( ص 167 ،
س 26 ) ورواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 182 ، س 3 ) عن محمد بن
فضيل بن غزوان قال : قيل لعلي ( ع ) : كم تتصدق ؟ كم تخرج مالك ؟ ألا تمسك ؟ ( الحديث ) " .
3 - هذه الإضافة زيدت بقرينة روايتيه الآتيتين في الكتاب ( أنظر " باب قدوم محمد بن
أبي بكر مصر " ) ففي تقريب التهذيب : " عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
الهاشمي المدني أبو محمد ثقة جليل القدر من الخامسة مات في أوائل سنة خمس وأربعين [ ومائة ]
وله خمس وسبعون / 4 " وفي تهذيب التهذيب في ترجمته : " روى عن أبيه وأمه وابن عم
جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعمه لأمه إبراهيم بن محمد بن طلحة والأعرج وعكرمة
وأبي بكر بن عمرو بن حزم ، وعنه ابناه موسى ويحيى ( إلى أن قال ) وقال محمد بن سعد عن
محمد بن عمر : كان من العباد وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد ، وقال محمد بن
سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز ، قال ابنه موسى : توفي في حبس أبي جعفر
وهو ابن سبعين سنة " وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي : " عبد الله بن
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب روى عن أمه فاطمة بنت الحسين ( إلى أن قال ) حدثني
أبي حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي أخبرنا جرير قال : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن
عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة ( إلى آخر ما قال ) " وتصدى ابن عساكر
لترجمته في تأريخه على سبيل البسط والتفصيل ( أنظر ج 7 ، ص 354 - 363 )
وفي جامع الرواة نقلا عن رجال الشيخ ( ره ) : " عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن
أبي طالب أبو محمد هاشمي مدني تابعي من أصحاب الصادق ( ع ) ، وعن رجال ابن داود
أنه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام شيخ من الطالبيين " ( ثم أشار إلى رواياته عن أبي -
جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ) وخاض المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال في ترجمته
المبسوطة ونقل روايات ذامة في حقه عن بصائر الدرجات وكشف الغمة والخرائج والكافي
وروايات مادحة عن إقبال ابن طاوس وتصديه للاعتذار عن الروايات الذامة ( إلى أن قال )
وأقول : كلما أمعنت النظر في أخبار الطرفين المادحة والقادحة لم أهتد إلى ما يجمع بينها فأنا
في حق عبد الله هذا متوقف مرتاب ، وعليك بالفحص والبحث لعلك تقف على ما قصرت عنه " .