حسبه ، المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة 1 وقد يجمعهما 2
الله لأقوام 3 .
سيرته عليه السلام في نفسه
حدثنا محمد ، قال : حدثنا الحسن ، قال : حدثنا إبراهيم ، قال : أخبرني يوسف
بن كليب بن عبد الملك 4 ، عن أبي عبيدة 5 ، عن عبد الله بن مسعود 6 ، عن معاوية بن
عمار 7 ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن علي - عليهم السلام - قال : ما اعتلج على علي عليه السلام
هامش
1 - قال ابن أبي الحديد في شرحه : " وهو من قوله سبحانه : المال والبنون
زينة الحياة الدنيا ، ومن قوله : من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد
حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب " .
2 - كذا في النهج لكن في الأصل والبحار : " وقد جمعهما " .
3 - نقله المجلسي ( ره ) في المجلد الحادي والعشرين من البحار في باب
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( ص 115 ، س 33 ) وقال الشريف الرضي ( ره ) في
نهج البلاغة في باب الخطب : " ومن خطبة له عليه السلام : أما بعد فإن الأمر ينزل من السماء
إلى الأرض ( إلى آخر الخطبة ) ( ص 103 من ج 1 شرح ابن أبي الحديد ) " .
4 - كان المراد به يوسف بن كليب المسعودي الذي تقدم ذكره ( أنظر ص 20 ، س 4 ) .
5 - لم نتمكن من تعيينه لكثرة من ورد بهذه الكنية في كتب الرجال .
6 - هذا الرجل أيضا لم نجده في كتب الرجال بنحو ينطبق على من في المتن
7 - في تقريب التهذيب : " معاوية بن عمار بن أبي معاوية الدهني بضم المهملة
وسكون الهاء ثم نون صدوق من الثامنة / عخ م ت س " وفي تهذيب التهذيب في
ترجمته : " روى عن أبيه وأبي الزبير وجعفر بن محمد ( ع ) " وفي رجال النجاشي :
" معاوية بن عمار بن أبي معاوية خباب بن عبد الله الدهني مولاهم كوفي ، ودهن من بجيلة ، كان
وجها في أصحابنا ومقدما كبير الشأن عظيم المحل ثقة ، وكان أبوه عمار ثقة في العامة وجها
يكنى أبا معاوية وأبا القاسم وأبا حكيم ، وكان له من الولد القاسم وحكيم ومحمد ، روى
معاوية عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام وله كتب ( إلى آخر ما قال ) " .
أقول : ترجمة الرجل مذكورة مبسوطة في كتب الفريقين فمن أرادها فليراجعها .