أمران لله 1 قط إلا أخذ بأشدهما ، وما زال عندكم يأكل مما عملت يده ، يؤتى به
من المدينة ، وإن كان ليأخذ السويق فيجعله في الجراب ثم يختم عليه مخافة أن يزاد
فيه من غيره ، ومن كان أزهد في الدنيا من علي عليه السلام ؟ ! 2 .
حدثنا محمد ، قال : حدثنا الحسن ، قال : حدثنا إبراهيم ، قال : حدثنا
ابن أبي عمرو النهدي 3 قال : حدثني أبي ، عن أبي مريم عن 4 عمرو بن مرة عن
سويد بن الحارث 5 قال : أمر علي عليه السلام عمالا من عماله فصنعوا للناس طعاما في [ شهر ]
رمضان فذكروا أنهم صنعوا خمسة وعشرين جفنة 6 وأتى بقصعة عليها أضلاع [ فأخذ
هامش
1 - في شرح النهج : " في ذات الله " .
2 - نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 739 ، س 17 )
وفي شرح النهج لابن أبي الحديد عن معاوية بن عمار نحوه ، من دون نسبة إلى الغارات ،
( ج 1 ، ص 181 ، س 25 ) ونقله عنه المجلسي ( ره ) في تاسع البحار في باب جوامع مكارم
أخلاقه ( ص 540 ، س 20 ) .
3 - يظهر من سند الحديث الآتي أن اسم " ابن أبي عمرو النهدي " محمد لكنه غير مذكور
في كتب الرجال .
4 - يحتمل أن تكون كلمة " عن " زائدة ، ويكون أبو مريم كنية لعمرو بن مرة ، ففي
تقريب التهذيب : " عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة
معاوية / ت " ويحتمل أن تكون كلمة " عن " في محلها ، ويكون المراد بأبي مريم رجلا آخر
لم نتمكن من تطبيقه ، ويكون المراد بعمرو بن مرة هو ابن عبد الله بن طارق الجملي الآتي ذكره
وترجمته في باب " تولية محمد بن أبي بكر مصر " .
5 - في البحار : " عن أبي سويد بن الحرث " ولعل كلمة " سويد " مصحفة " سعيد "
ففي تقريب التهذيب : " سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري المدني ثقة
من الثالثة ع " .
6 - في محيط المحيط : في مادة صحف : " قال الكسائي : أعظم القصاع الجفنة ،
ثم القصعة ، تشبع العشرة ، ثم الصحفة : تشبع الخمسة ، ثم الميكلة ، تشبع الرجلين والثلاثة ،
ثم الصحيفة تشبع الرجل " .