حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا إبراهيم قال : وحدثني محمد بن
هشام المرادي 1 قال : أخبرنا أبو مالك عمر بن هشام 2 قال : حدثنا ثابت أبو حمزة 3 عن
هامش
1 - كذا في الأصل ، ومن المحتمل أن يكون " المرادي " مصحف " المروزي " ففي
تقريب التهذيب : " محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان الطالقاني المروزي بتشديد الراء
المضمومة نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين [ ومائتين ] / خ د س " .
2 - كذا في الأصل ومن المحتمل أن تكون العبارة مصحفة ومحرفة عن : " عمرو بن
هاشم " ففي تقريب التهذيب : " عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي بفتح الجيم وسكون -
النون بعدها موحدة الكوفي لين الحديث أفرط فيه ابن حبان من التاسعة / د س " وفي الجرح
والتعديل لابن أبي حاتم الرازي : " عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي روى عن الحجاج بن
أرطاة ( إلى آخر ما قال ) " وفي طبقات ابن سعد عند ذكره الطبقة السابعة من الكوفيين
( ج 6 من طبعة أوروبا ، ص 273 ) : " أبو مالك الجنبي واسمه عمرو بن هاشم كان صدوقا ولكنه
يخطئ كثيرا " .
3 - المراد به أبو حمزة الثمالي المعروف عندنا معاشر الشيعة قال النجاشي :
" ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي واسم أبي صفية دينار مولى كوفي ثقة وكان
آل المهلب يدعون ولاءه وليس من قبلهم من القنيك ، قال محمد بن عمر الجعابي ، ثابت بن
أبي صفية مولى المهلب بن أبي صفرة ، وأولاده نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد ، لقي علي بن
الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله وأبا الحسن عليهم السلام وروى عنهم ، وكان من حبار أصحابنا
وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث ، وروى عن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه قال :
أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ، وروى عنه العامة ومات في سنة خمسين ومائة ( إلى
آخر ما قال ) " .
أقول : هو أشهر من أن يوصف وأعرف من أن يعرف وترجمه كل من صنف
في الرجال ففي تقريب التهذيب : " ثابت بن أبي صفية الثمالي بضم المثلثة أبو حمزة واسم
أبيه دينار وقيل : سعيد كوفي ضعيف رافضي من الخامسة مات في خلافة أبي جعفر / د عس ق "
وفي تهذيب التهذيب في ترجمته : " روى عن أنس والشعبي وأبي إسحاق وزاذان
أبي عمرو ، وسالم بن أبي الجعد وأبي جعفر الباقر وغيرهم ، وعنه الثوري وشريك وحفص بن
غياث وأبو أسامة وعبد الملك بن أبي سليمان وأبو نعيم ووكيع وعبيد الله بن موسى وعدة
( إلى أن قال ) وقال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة ( إلى أن قال ) وقال ابن حبان : كان
كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه ، وعده
السليماني في قوم من الرافضة ( إلى آخر ما قال ) " .