إسماعيل بن أبان الأزدي ، قال : حدثنا عمرو بن شمر الجعفي 1 ، عن جابر 2 عن رفيع ،
عن فرقد البجلي 3 قال : سمعت عليا - عليه السلام - يقول :
ألا ترون يا معاشر أهل الكوفة والله لقد ضربتكم بالدرة التي أعظ بها السفهاء ،
فما أراكم تنتهون ، ولقد ضربتكم بالسياط التي أقيم بها الحدود ، فما أراكم ترعوون ،
هامش
1 - في ميزان الاعتدال ولسان الميزان : " عمرو بن شمر الجعفي الكوفي
الشيعي أبو عبد الله عن جعفر بن محمد - عليهما السلام - وجابر الجعفي والأعمش ، روى عباس
عن يحيى ليس بشئ ، وقال الجوزجاني : زائغ كذاب ، وقال ابن حبان : رافضي يشتم
الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات ، وقال البخاري : منكر الحديث ، قال يحيى :
لا يكتب حديثه ( إلى أن قالا ) قال السليماني : كان عمرو يضع للروافض " وزاد في اللسان :
" قال الحاكم أبو عبد الله : كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي ، وليس يروي تلك
الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره ( إلى آخر ما قال ) " . أقول : قد علم مما ذكر أن الرجل
من رواة الشيعة وله روايات كثيرة في كتبهم ، وترجمته مذكورة في جميع كتبهم الرجالية
إلا أنهم لم يوثقوه فقال النجاشي : " عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفي عربي روى عن أبي -
عبد الله ( ع ) ضعيف جدا ، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه ، والأمر ملتبس " .
وقال الشيخ في الفهرست : " عمرو بن شمر له كتاب رويناه بالإسناد عن حميد عن
إبراهيم بن سليمان الخزاز أبي إسحاق عنه " وعده في رجاله من أصحاب الباقر والصادق
عليهما السلام ، ومن أراد التحقيق في ترجمته فليراجع تنقيح المقال وغيره من المفضلات .
2 - في تقريب التهذيب : " جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي أبو عبد الله الكوفي
ضعيف رافضي من الخامسة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل ، سنة اثنتين وثلاثين ومائة
/ د ت ق " أقول : ترجمة جابر هذا مذكورة في كتب الفريقين على سبيل البسط والتفصيل بحيث
لا يسع المقام تلخيصها واختصارها ، فمن أراد التحقيق في ترجمته فليراجع تنقيح المقال فإنه
قد أفاد في ترجمته وأجاد وجاء بما فوق المراد .
3 - كذا أيضا في البحار لكن في شرح النهج : " رفيع بن فرقد " ففي تقريب التهذيب
" رفيع بالتصغير ابن مهران أبو العالية الرياحي بكسر الراء وبالتحتانية ثقة كثير الارسال
من الثانية ، مات سنة تسعين وقيل : ثلاث وتسعين وقيل : بعد ذلك / ع " وأما فرقد ففي
تقريب التهذيب أيضا : " فرقد أبو طلحة مجهول من الرابعة / ت " وأما نسبته إلى بجيلة
فلم نظفر بها في مورد .