( وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا
تَسْجُدوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلّهِ الَّذي
خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ ) ؛ ( 1 )
كما انّ أقرب ما يكون العبد من الله تعالى هو في حالة السّجود ، فقد قال
سبحانه :
( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) ؛ ( 2 )
وجاء في الحديث :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ : أَقْرَبُ ما
يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ ساجِدٌ فَاَكْثِرُوا الدُّعاءَ فيهِ ؛ ( 3 )
الان وبعد ان اتّضح بانّ السجود غاية الخضوع وإنّه لا يصحّ الاّ لله تعالى ، لابدّ
أن نعرف علام يجب السجود ليفيد منتهى الخضوع ؟
هامش
1 . سورة فصلت ، الآية 28 .
2 . سورة العلق ، الآية 19 .
3 . صحيح مسلم ، كتاب الصلاة ، الرقم 744 ؛ سنن النسائي ، كتاب التطبيق ، الرقم 1125 ؛ سنن أبي
داود ، كتاب الصلاة ، الرقم ، 741 ؛ مسند أحمد ، باقي مسند المكثرين ، الرقم 9083 ( ترقيم
العالمية ) ؛ السنن الكبرى ، الجزء الثاني ، كتاب الصلاة ، جماع أبواب صفة الصلاة ، باب
الاجتهاد في الدّعاء في السّجود ، دار الفكر ، الطبعة الأولى ، ص 448 ، م 2744 .