السّجدة في اللغة والاصطلاح
قال في " الصّحاح " :
سَجَدَ ؛ خَضَعَ . . . وَمِنْهُ سُجُودُ الصَّلاةِ وَهُوَ وَضْعُ
الْجَبْهَةِ عَلَى الأرْضِ ، وَالاسْمُ السِّجْدَةُ بِالْكَسْرِ ؛
وقد تكرّرت نفس هذه العبارات سوى " والاسم السجدة " في سائر الكتب
اللغة من قبيل " النهاية " ، " لسان العرب " و " تاج العروس " .
ومن المعلوم انّ السجود يمثل قمّة الخضوع بحيث لا يجوز الاّ للذّات الإلهيّة
المقدّسة . ( 1 ) فقد قال سبحانه وتعالى في قرآنه المجيد :
هامش
1 . أَما في شأن سجود الملائكة لآدم ، وأولاد يعقوب ليوسف ( عليه السلام ) فقد تعرضت له كتب التفاسير .
وأحد الأجوبة أن آدم ويوسف على نبينا واله وعليهما السلام كانا قبلة للساجدين ، لا
المسجود لهم .