تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

السّجدة في اللغة والاصطلاح

قال في " الصّحاح " : سَجَدَ ؛ خَضَعَ . . . وَمِنْهُ سُجُودُ الصَّلاةِ وَهُوَ وَضْعُ الْجَبْهَةِ عَلَى الأرْضِ ، وَالاسْمُ السِّجْدَةُ بِالْكَسْرِ ؛ وقد تكرّرت نفس هذه العبارات سوى " والاسم السجدة " في سائر الكتب اللغة من قبيل " النهاية " ، " لسان العرب " و " تاج العروس " . ومن المعلوم انّ السجود يمثل قمّة الخضوع بحيث لا يجوز الاّ للذّات الإلهيّة المقدّسة . ( 1 ) فقد قال سبحانه وتعالى في قرآنه المجيد :
هامش
1 . أَما في شأن سجود الملائكة لآدم ، وأولاد يعقوب ليوسف ( عليه السلام ) فقد تعرضت له كتب التفاسير . وأحد الأجوبة أن آدم ويوسف على نبينا واله وعليهما السلام كانا قبلة للساجدين ، لا المسجود لهم .